«يوم السبت،منزل ابو نواف»
مثبته النظر على خادمة تسرح شعرها تسمع ضجيج الخدامات:من جاي؟
خادمة تعدّل شعرها بحيرة:مادري
عقدت حواجبها وتساؤلات تدور في عقلها ابتعدت خادمة
ناظرت نفسها تلامس العقد الماسي على رقبتها نزلت نظر على فستانها العنابي باكمام طويلة و عقد عند الخصر مكياج ناعم كان طابع راقي شعرها منسدل على كتفها،فتح الباب يدخل نواف بالثوب الاسود رفع عيونه يبتسم بإعجاب يازينك زينها
شهد ابتسمت بغرور:طبعاً خذيت زين كل العذارى
اقترب من مراية وهو يعدل شماغ ميلت راسها:تعرف من هو ضيف؟
نواف كان مركز على عقال يظبط اردف:لا
شهد قامت فز نواف يراقبها بحذر يعرف انها لسا ما تعرج اقتربت من مبخره وعيونها على نواف فهم يقرب نطقت:ان شاء الله ابخر على عرسك
كشر نواف وهو يبعّد عنها:لا مانيب متزوج احلى آكون عزابي
انصدمت شهد تضحك ونطقت:غريب ليش؟
نواف ابتسم بخفة:وجهي مو وجه زواج وابي أعيش عزوبية لين الله يفرجها
ضحكت يتدل جسّدها مسك يدها نواف التفت على الباب ، عقدت حاجبها ترى ام نواف مستعجله:نواف اطلع
نواف هز راسه بإيجاب يخرج ،ام نواف ابتسمت من شهد رفعت عيونها:لبيه يمه؟
جلست جانب الكرسي مسكت يدها تزفر بتردد:جايك اليوم عريس
شهد بصدمة:كل هذا الترتيب والتجهيزات لي؟
هزت راسها ام نواف:يابنتي مو غصب الأمر راجع لك
شهد بربكة تشتت نظرها:بس يدري بحالتي الصحية؟
ام نواف احتدّت نبرتها:وش بها صحتك الحمدلله كويسة الرجال متعني لك من الخبر واضح يبيك انتِ
سكتت شهد بلسان مربوط وتفاجئت من هذا شخص
«مجلس رجال»
تقدم عم سعود يسلم على ابو نواف يرحب:ارحب شحالك؟
ابتسم عن سعود:البقى الحمدلله
التفت على نواف استغرب:وينه ولدك الثاني؟ اذكر ولدين
ارتعش ابو نواف بلع ريقه ناظر بحزن يقف جانبه نواف تنهد بعمق رفع عيونه لباب انصدم يرى جواد واقف رمش يحاول الاستيعاب ،تقدم بتردد:السلام عليكم
التفت للخلف عم سعود بذهول:محقق جواد؟
جواد تحاشى نظرات ابو نواف:نعم و ولد مهند
عم سعود اندهش ربت على ذراع ابو نواف:ماشاء الله
كلمات عتاب تنخر صدر ابو نواف نزل راسه يكبح دموع نواف كان هادئ ،لاحظ سعود تغير الجو ،تنحنح جواد ينتبه ابو نواف اللي بدوره كمل ترحيب بغصه
نواف مسك دلة قهوة وفنجال عينه على جواد:متى رجعت؟
ليه ماعلمتنا؟
جواد ناظر له:كنت مضطر اغيب ولا عرفت اهلي الا بعدين
نواف نزل فنجال بهدوء:على الاقل ابوي علمه الذنب فتاته انه ضيعك كان يرقد في المستشفيات من ارتفاع ظغطه سنين يدور عليك و الأرق لازماه !
نواف غرس في قلب جواد زفر يناظر ابوه وهو مايدري كيف يواجه كيف يحط عينه عليه
تنهد سعود متوتر كان محمد جنبه:سم بالله
ابتسم سعود اخذ نفس نطق:ياعم طالبك طلب لا تردني
ابو نواف:ان شاء الله قادر على طلب
سعود:جيت أتقدم لبنتك على سنة الله ورسوله
اتسعت عيون جواد ونواف التفوا على ابو نواف اللي صد يفكر لف و ابتسم:والله الساعه المباركه و الشور لبنتي
ربت عليه محمد يبتسم ، نواف هامس:لو درت انه سعود بتوافق بدون تفكير تابعت كل سباقات خيل عشانه !
جواد ضحك يناظر سعود قابض يده والابتسامة لم تفارق وجه:فعلا يحبها
أنت تقرأ
لا انتثى عودك وانا بينه وبين ظلاله
Lãng mạnحساب كاتب هاجسّ انستغرام stills_yu «لا يمد بالواقع صلة كل هذا من نسج الخيال»
