مقتطفات من الرواية
"إذا لم يزدك البعد حبا فأنت لم تحب حقا...! "
"يقال أن كلمة الرجل سلاحه.. و لكن كبريائه جبروته فإن أردت أن تخيره بين الحب
و الكبرياء إعلم أن كبريائه إجابته."
"-أتعلم زين؟ يقال أن الشمس و القمر كانا يعيشان معا و كانت امورهما على ما...
بزقت في حدة جعلته يقطب حاجبيه في إنزعاج و يقول " أذكرك أن ألعابي السخيفة كانت تجعلك تصرخين ألما "
" كفاك تشبثا بالماضي و امضي قدما ليام " " لست الشخص الوحيد الذي يتشبث بالماضي سكرتي، أنتي من عاد لشخص نسي وجودك"
" لن أجادلك، فأنت شخص غير قابل للنقاش" " إذن لنبدأ لعبتنا المعتادة" " لن نفعل!"
" حسنا! كما تشائين، سأدعك لحالك و سأتجه إلى أحد أصدقائك المثيرين للشفقة، لنرى.."
جال ببصره في القاعة و قال
" ما رأيك بكيندال ستكون خسارة لشركة السيد مالك فهي عارضته الأساسية و مع جسد مشوه لا فائدة منها كما أنها هشة و رقيقة لا أظنها ستصمد مثلك، إذن كارا تبدو مناسبة لكن جسدك يبقى الأجمل سكرتي، ماذا عن.."
بترت سيلينا كلامه قائلة " حسنا ليام إخرس، أنت تفوز، لنبدأ!" و ها هي سيلينا تضحي ثانية من أجل سلامة أصدقائها
" إتبعيني" أمر في برود لتطيعه بقلة حيلة
وصلا للشرفة ليخرج تلك القطعة النحاسية و يقول " أظنك تعرفين القواعد لكن لا بأس سأذكرك سأرمي هذه العملة إن كانت الصورة أفوز و إن كانت كتابة تفوزين و من يصرخ يخسر، بسيطة أليس كذلك"
" كم من جولة ليام" " امم لديك خمسة أصدقاء أردتها أن تكون عشر جولات لكني سأرحمك و أجعلها تسعة فقط، لنبدأ"
أخرج علبة صغيرة تحتوي على تلك السكاكين الصغيرة، قدم واحدة لسيلينا و أخذ هو الأخرى،
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
قام برمي العملة و أمسكها قبل أن تقع رفع يده عن العملة لتظهر الصورة " حظك عثر زوجتي"
أطلق ضحكة سخرية لتغمض سيلينا عينيها في حسرة بينما تقدم ليام و مرر السكين على يدها محدثا جرحا لا بأس به لتبدأ الدماء بالتناثر، عاد لمكانه كأن شيئا لم يحدث و قال " دورك"