مقتطفات من الرواية
"إذا لم يزدك البعد حبا فأنت لم تحب حقا...! "
"يقال أن كلمة الرجل سلاحه.. و لكن كبريائه جبروته فإن أردت أن تخيره بين الحب
و الكبرياء إعلم أن كبريائه إجابته."
"-أتعلم زين؟ يقال أن الشمس و القمر كانا يعيشان معا و كانت امورهما على ما...
خرج زين من المشفى و إتجه نحو منزله و سيلينا معه، لم يتحدثا مع بعض و لا يبدو أنهما سيفعلان قريبا
وصلا لتصعد سيلينا نحو الغرفة سريعا، أخذت حماما دافئا و غيرت ملابسها و إتصلت بهاري " سيلي هل أنتي بخير؟" " لا أعرف هاري، دعك مني الٱن سأطلب منك معروفا صغيرا و أرجو أن تنفذه" "طبعا ماذا هناك؟"
"في الحقيقة هناك مكان علي التواجد به الٱن و الأمر مستعجل حقا هاري و أحتاج منك أن تبقى مع زين لحين عودتي" " هل المكان الذي ستذهبين له خطر سيلينا؟" " لن أخاطر بإبني هاري" قالت بجمود ليثق هو بها و يقول بالمقابل" عشر دقائق و أكون هناك" " شكرا أيها المجعد"
إتصلت بفيكتوريا بعدها و عندما لم تجبها علمت أن ديفيد بجانبها لذلك إتصلت بلوي " سيلينا كيف حالك؟ " " لا وقت لدينا لوي، سأقابلك في ذلك المكان بعد ساعة كن هناك، ذلك اللعين يكره التأخير"
نزلت لتجد زين يجلس على الأريكة ذهبت نحوه و قالت " سيأتي هاري، علي الذهاب، لا تنسى شرب دوائك و حافظ على نفسك لحين عودتي"
أخذت طريقها نحو الخارج قبل ان تشعر به يمسكها يمنعها من الخروج" إلى أين؟ " سألها لتأخذ نفسا عميقا و تقول بنبرة باردة " ليس من شأنك"
نزعت يدها من خاصته و إتجهت نحو الباب تفتحه لتجد هاري أمامها نظرت له و أخذت طريقها إلى السيارة ليدخل هذا الأخير و يغلق الباب خلفه " ماذا هناك؟" سأل زين ليجيبه الآخر بقلة حيلة " ليتني أملك إجابة" . . وصلت سيلينا بعد ساعة لأحد المنازل في مكان منعزل
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
ركنت سيارتها لتجد لوي ينتظرها أمام الباب نظرا لبعضهما طويلا و قبل أن يتفوه بكلمة نطقت سيلينا بحدة " ليس الآن"
طرق لوي الباب ليفتح لهم رجل في العقد الثاني من عمره، نظراته حادة و هالة من الرجولة تحيط به، أفسح لهما المجال للدخول و هو يقول بنبرة جامدة " تأخرتما بدقيقتين.. أين فيكتوريا؟"