مقتطفات من الرواية
"إذا لم يزدك البعد حبا فأنت لم تحب حقا...! "
"يقال أن كلمة الرجل سلاحه.. و لكن كبريائه جبروته فإن أردت أن تخيره بين الحب
و الكبرياء إعلم أن كبريائه إجابته."
"-أتعلم زين؟ يقال أن الشمس و القمر كانا يعيشان معا و كانت امورهما على ما...
قامت سيلينا بإرتداء ملابسها و بمساعدة بعض المايك آب كالعادة قامت بإخفاء الآثار على جسدها
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
نزلت لتستمع إلى ضوضاء في قاعة الجلوس فور دخولها وجدت ليام و والدها بجانبه بيلا و فيكتوريا يتحدثون فهمست في سرها بسخرية " رائع، ها قد إجتمعت الشياطين"
ما أن لمحها ليام حتى إستقام و على وجهه إبتسامة خبث " صباح الخير زوجتي العزيزة" " كان صباحا حتى رأيتك" نظرت حولها و أكملت " كم" ( رأيتكم ) أخذت مكانا بجانب بيلا و قالت موجهة حديثها نحو والدها " لازلت لا أفهم سبب مجيئكما"
إبتسم ديفيد بسخرية و قال " إشتقت لإبنتي" أطلقت سيلينا ضحكة سخرية و قالت " بربك! لست تتوقع أن تنطلي علي هذه الكذبة، توقعت ما هو أفضل صراحة" " تحدثي بإحترام سيلينا أنا والدك" " حقا!؟ و أين كنت يا والدي عندما إحتجتك؟ وفر حججك العقيمة و ..." إقتربت منه إلى أن وصلت لأذنه و همست بصوت دب الرعب داخله " إستعد يا والدي العزيز فالنهاية قريبة "
إستقامت بعدها و طبعت قبلة على وجنة بيلا واعدة إياها بزيارة و أخذت طريقها للخارج تحت أنظار ليام الحاقدة . . وصلت للشركة لتقابل كيندال و هاري في طريقهما للخروج
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
لتسأل " إلى أين؟" هاري " سنخرج قليلا، بالكاد نعثر على الوقت لنقضيه مع بعض لذلك حبذت أخذها للخارج اليوم" سيلينا " إستمتعا إذا"
كانت سيلينا ستدخل لولا منادات كيندال لها " سيل، تلك الشقراء جوزفين إنها تحوم حول زين إحذري" أظلمت عينا سيلينا غيرة و قالت " أوه عزيزتي هي من عليها أن تحذر صدقيني"