مقتطفات من الرواية
"إذا لم يزدك البعد حبا فأنت لم تحب حقا...! "
"يقال أن كلمة الرجل سلاحه.. و لكن كبريائه جبروته فإن أردت أن تخيره بين الحب
و الكبرياء إعلم أن كبريائه إجابته."
"-أتعلم زين؟ يقال أن الشمس و القمر كانا يعيشان معا و كانت امورهما على ما...
《 إختاري رجلا لا ينسحب حين يراك حزينة و يتحمل غضبك و لو كنت عنيدة، رجلا يغار عليك بعقل و يؤمن أن لا إمرأة سواك إمرأته، شرعا و قانونا و عشقا...》 . .
" هاري " نادت كيندال على هاري لينزل بينما كان يعدل ياقة قميصه ليجيبها " ماذا هناك حبيبتي؟" قدمت له ظرفا و قالت " وجدت هذا أمام الباب عند دخولي مكتوب عليه إسمك فقط"
أخذ الظرف من عندها و قلبه في يده قبل أن يضعه على المنظدة و يقول
" سأرى في شأنه فيما بعد، هيا لدي الكثير من الأعمال اليوم علي الذهاب لرؤية صالة العرض أخيرا ستصدر المجموعة الجديدة أشعر بالفرح لزين" ' أنا أيضا، هل أخبرك عن الإسم؟" " لا لم يفعل بعد لكنه سيكون مميزا طبعا" " أشعر أنه سيكون مرتبط بسيلينا بصورة ما" " حسنا إنه زين لما لا " قهقها معا و إتجها للشركة . . تحركت سيلينا بإنزعاج في نومها لتشر بقبضة قوية محيطة بخصرها و من رائحته علمت أنها في أحظان زين فلم تكلف نفسها عناء الإستيقاظ بل دفنت نفسها في رقبته و تشبثت به أكثر، لم تمر دقائق حتى شعرت بالغثيان لتفتح أعينها بسرعة و تنتفض من حضنه آخذة طريقها نحو الحمام فقام المسكين مفزوعا من حركتها المفاجئة و لحق بها ليجدها مستندة على المغسلة تغسل وجهها مرارا ليقول بسرعة " هل أنتي بخير؟ لنذهب للمشفى"
أخذت نفسا عميقا و إستدارت نحوه " أنا بخير لا تشغل بالك، لا بد أني أكلت شيئا فاسدا أو من الإرهاق لا داعي للمشفى" لم يبدو الإقتناع على محياه لكنها إرتمت في أحضانه ثانية و همست " أقسم أني بخير، لكن لدي رغبة في النوم مجددا" " لدينا الكثير من العمل سيل، لذلك لا وقت للراحة علينا الذهاب إلى الشركة"
" خمس دقائق بعد" تمسكت به أكثر تمنعه من الذهاب ليقهقه عليها بينما ينعتها بالكسولة مما جعلها تبتسم في سرها غير قادرة على إظهار أية تعابير على وجهها
" هيا لنذهب" قالت بعد مرور فترة من الوقت " لدي بعض الملابس لك" "هل خرجت من المنزل البارحة؟" " لا، جلبها هاري في الصباح الباكر"
نظرت له بعدم إقتناع ليسبقها هو إلى الأعلى و هو يدع أن لا تكتشف أنه قد جهز هذا المنزل لهما أو أنه قد إشترى لها كل الذي تحتاج إليه من مستلزمات منذ زمن " عندي فكرة سيلينا"
تحدث فجأة لتصب بتركيزها معه و تسأل في فضول " ما هي؟" دخلا غرفته
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.