هلوز
علقوا بين الفقرات بليز 😔💜💜
ميس يو جايز
............
" استيقظ أيها اللعين ".
صرخ أحدهم بعلو صوته ليجفل ذلك الجسد
المتكور يحاول أن يقي نفسه من البرد القارص
في هذه الزنزانة .
" إلهي ها قد بدأنا من جديد
ألم تمل بعد؟".
سأل تايانغ بسخرية .
" ألم تمل أنت ؟
أنتم هنا منذ أسبوع تقريبا
و جميعكم ترفضون التحدث أو الخضوع
حتى ، ما مدى صعوبة هذا؟".
سخر منه أحد الإخوة بارك
و رفع السوط ينوي به إخافة الشاب
المستهتر .
أراد ضربه لكن من حسن حظ
تايانغ أنه أصاب المكان الذي بجانبه
لا ينكر أنه تمكن من إخافته قليلا
لكنه ليس مستعد لإعطاء الثور الذي
أمامه مبتغاه .
" بالنسبة لي اجل إن الخضوع صعب و مستحيل
لكن بالنسبة لك و لانك بلا كرامة فيبدو
هذا كشربة الماء
يا عديم الكرامة و الشخصية ".
قلب تايانغ عينيه باستخفاف .
لكن الرجل الذي أمامه لم يتحدث هذه
المرة
بل انهال عليه بالجلد باستخدام
سوطه الثخين ، و لم تخطئه أي ضربة .
صرخ تايانغ بأعلى صوت لديه ،
عندما ضرب السوط وجهه و صدره
و صرخ مجددا بصوت أعلى
لدرجة أنه وصل لمسامع الشابان
الآخران اللذان يقبعان في غرفتين
متجاورتين .
..... .....
" هل تسمع هذا ؟ إنه أحد رفيقيك
و يبدو أنه بدأ يخضع
متى يا ترا سيحين دورك؟".
جلس القرفصاء بمواجهة الشاب
دامي الوجه و الكفين من كثرة ما تلقاه
من ضرب و لكم و ركل .
تمتم تيمين بشتائم عديدة
لكن و بما أن الرجل يجلس بمحاذاته
تمكن من سماع كل ما قاله .
تنهد الرجل بملل
أراد أن يلكمه مجددا
لكن خطرت في باله فكرة أروع
نادى على أحد الحراس الذين يحيطون الغرفة
من الخارج ، بواسطة جهازه اللاسلكي
و طلب منه إحضار أشياء
لكن تيمين لم يتمكن من سماعه كونه يهمس
تقريبا .
دخل بعد عدة دقائق رجلان بنيتهما الضخمة
و تعابير وجههما الميتة ، تنم عن نفوس كريهة
اعتادت أن تقوم بالقمع و التنكيل .
وقفا أمام رئيسهما و انحنيا باحترام شديد
ثم اعتدلا ، لكن عيون الرجل كانت تصوب
على الشاب الذي ينظر بحدة و سخط.
ابتسم بسخرية تعدت كونها شديدة
و طلب منهما أحضار كرسي له
و ضعه بالقرب من الباب و جلس عليه
" هيا ماذا تنظرون فلتبدأوا".
أنت تقرأ
My little brothers
Fanfictionكيم يونغي فقد والداه بعمرٍ صغير ، ستّة إخوة في عهدته . مصاعب كثيرة تقف في وجهه ، مسؤولياتٌ تُلقى فوقَ كاهله . هل سيحتمل؟ -خالي من المثلية و العلاقات المحرمة- Start : 13/5/2019 End: ??
