رواية #بين_الحاضر_والماضي
( حقيقة ممزوجة بلخيال )
للكاتبة #رواية
الرواية بلهجة الليبية
حلقة 15
كنان : عادي و لا يهمك
ليندا : مركزتش فيه هلبا و مشت
كنان : قعد يقول من هدي و خيرها تبكي ؟؟ معليش لو سمحتي !!!
ليندا : نعم تفضل ؟؟
كنان : خيرك شن فيه علاش تبكي ؟؟
ليندا : نخصه في قلبها و قريب تبكي شدت روحها لا مفي شي شكرا
كنان : متخافيش كان حد كشخ عليك اهني تعالي حرشيني قالها بي تسهويك
ليندا : فنصت فيه قامت حاجب و عوجت فمها و قتله بالله ؟؟ لالا شكرا مش صغيره اني
كنان : اني اهو قتلك
ليندا : برا علي حالك خير
كنان : به اهو ماشي لاكن كان حد كشخ عليك مدخليش مش تجيني....
ووهو يتكلم خلاته و مشت قعد يضحك ...
عند كمال ...
مشي لي محل و شري لي ليندا هديه و هو فرحان انه خلاص اخته كملت قرايا و انه قدر يوصلها و يحقق امنيه بوه و امه رحمة الله عليهم مشي غلف الهديه تغليف حلو و قال توه نمشي للعياده تعطيها الهديه و نروح بيها نتعشو برا و منها ترتاح شويه
و هو في طريق ....وصل ..
اسماء : اهلين كمال كيف الحال ؟؟
كمال : اهلا الحمد لله و انتي ؟
اسماء : دووم .. بعد ما شفتك وليت احسن و عيونها قلوب
كمال : فهم هو ديما يفهم فيها و يتجاهل فيها للاسف ... به كويس اني ماشي لي ليندا
اسماء : زعلت لان عمرها ما لقت منه اعجاب متبادل و قالت تفضل ...
و هو ماشي في طريقه لي ليندا
ساره : شفاته و عرفت ان خو ليندا جتها فكره بسرعه لما شفاته جاي و الهديه في ايده ... اهلا ؟؟
كمال : اهلين
ساره : انت خو ليندا صح ؟؟
كمال : اي نعم !!
ساره : كيف الحال ؟؟
كمال : الحمد لله و انتي ؟؟
ساره : دووم .. الحمد لله ... ولله مش عارفه شن نقولك ونزلت راسها ... طبعا افلام و جو و شو متاع ساره
كمال : طبعا صدقها ... خير شن فيه ليندا فيها حاجه تعبت تاني ؟؟؟
ساره : لا بس هي جت نفسيتها تعبانه و صارلها موقف الحق لا تحسد عليه
كمال : شن فيه تكلمي لو سمحتي ؟؟؟؟
ساره : اهو بنقولك شد روحك بس
كمال : هييييي و عيونه قريب يطلعوا
ساره : شدوها اليوم تغش في اخر امتحان ليها و لغولها موادها كلهم
كمال : مصدوم و مش مصدق
ليندا : جت و سمعتها ... كمال ؟؟؟؟؟
كمال : تلفت و طاحت منه الهديه ... ليندا قوليلي مش صح اللي صار ؟؟
ليندا : تشبح لي ساره و دموعها نزلوا .. كمال لحظه توه نفهمك
كمال : شن صار اكيد فيه غلط صح ؟؟
ليندا : ولله ما غشيت يا كمال فيه غلط انت تعرفني و هي تبكي
كمال : معناها موادك بتعاوديهم و لا شن بيصيييير
ليندا : و هي تبكي و نزلت راسها
ساره : طبعا بتموت من الفرحه
كنان : ساره نبي ...... خير شن فيه
كمال : هي نروحوا جيبي حاجاتك و هي ...
ليندا : منزله راسها حاضر
كنان : يشبح لي ليندا ... حي هي نفسها البنت خيرها زعما ... تفضلو نقدر نساعدكم
كمال : لا شكرا هيييييي
طلعت ليندا مع كمال و راسها لوطا و تبكي بصوت واطي
اسماء : ليندا بتروحي ؟؟؟
لا كمال رد و لا ليندا استغربت
ساره : فرحانه طبعا و حست روحها انها انتصرت
كنان : خيره هدا و مني اصلا هو ؟؟
ساره : خوها
ليث : شن شادينها لقني انت و ياها ؟؟؟
كنان : صارت هلبا حاجات و اني مهناش !!
ليث : مش وقتك توه وين ليندا مشفتهاش ؟؟
كنان : مش واخده اجازه ؟
ساره : ماله اللي كانت واقفه قدامك مني هدي ؟؟
كنان : اهااا هدي هي اللي كلكم قلبكم عليها ؟؟؟ بس الصراحه بنت حلوه تنحب و تستاهل
ليث : كنان بلا تسهويكك وين البنت ؟؟
كنان : جي خوها روح بيها و هي تبكي مفهمت شي اني
ليث : خوها روح بيها و تبكي ؟؟
كنان : اي
ليث : و عرف كمال ؟؟؟
كنان : عرف شن ؟؟
ساره : تسحبت و مشت باش ميعرفش انها هي السبب
ليث : اووف كنان .... قعد يتصل بي ليندا متردش اوووف اوووف
عند كمال و ليندا ....
ليندا : كمال اني ولله مضلومه في حد دار هكي فيا
كمال : مش مهم مظلومه او لا المهم كل شي طاح في الميه توه بتشدي الحوش خدمه معاش فيه دكتور ليث معاش فيه فاهمه ليندا كلامي؟؟
ليندا : مصدومه من كلامه كمال اول مره يكلمها هكي
نزلت راسها و زاد بكاها وصلو للحوش خشت طول لي دارها و صكرتها و تلوحت علي سريرها و قعدت تبكي لين خداها نوم
كمال : مشي لي محمود و حكاله شن صار ..... شفت يا محمود
محمود : الحق اني مصدوم ليندا مستحيل ادير هكي
كمال : ماهو المشكله انها من المستحيل بس صارت و علقت في راسها مفيهاش حل هدي توه
محمود : لا حول و لا قوه الا بالله بس المهم و الاحسن في هدا كله بعدتها علي دكتور ليث هدا اني مش مرتاحلة
كمال : راسي بيتفجر يا محمود
محمود : نعطيك بنادول و اتكي شويه توه ترتاح
عند ليث ....
خيرهامتردش علاش هكي ..... اعصابي بيطربقوا وينك ياليندا زعما شن صار معاك ؟؟؟؟..
عند ساره ....
روحت للحوش و طبعا طول الطريق و هي فرحانه لانها خربت علاقتها مع خوها و مزال تبي تبعدها علي ليث
ساره : اني جيييت
ليلي : شن جبتيلي معاك ؟
ساره : بسم الله غير تعالي ساعديني
ليلي : انتي المفروض اليوم تعامليني معامله الاميرات اولا لان كملت من جامعه شياطين هدي تانيا لان ريحتك من ليندا شن رايك في اختك توه ؟؟
ساره : الحق معندي منقول فيك جت ميته علي الاخر و للصدفه خوها جي و حكيتله شن صار
ليلي : اقوي عليهم صار اليوم اطربقت عليها من جميع جهات ؟؟؟
ساره : اي و اكتر
ليلي : توه نمشو لي خططتنا التانيه انتي توه تخليني نخدم في حسابات عندكم و نتقرب لي كنان و انتي يخلالك جو مع ليث
ساره : اصبري شويه
ليلي : لا مفيش صبر كنان مليشي هلبا كيف جي من سفر و كان وحده تخطفه مني ؟؟
ساره : متخافيش عيوني عليه كنان متاعك
ليلي : مش هلبا عيونك عليه نبي اني نتقرب منه و نكون معاه خطوه بخطوه
ساره : حاضر يا ليلي غدوه نشوف مع دكتور محمد تعرفي تعبانه و جيعانه جبت اكل من برا تعالي ناكلو و بعدها نحطو فلم شن رايك
ليلي : اي به و نحتفلو بي اول انجاز
عند ليندا .....
فاقت لقتها ساعه ٥ صبح و لقت روحها متلوحه علي سرير فتحت باب دارها بشويه و طلعت قعدت ادور علي كمال ملقتاش بكل مشت تجري علي فونها لقت مليون مكالمه من ليث من اسماء من استاده خديجة اتصلت بي كمال ....
ليندا : الووو كمال وينك
محمود : الووو ليندا
ليندا : محمود !!!! شن يدير عندك فون كمال ؟؟ كمال وين ؟؟ صارتله حاجه ؟؟؟ قوول خيرك ساكت ؟؟؟
محمود : اصبري خلي ندوي .. متخافيش كمال بايت عندي سمعت فونه يشرين رديت عليك
ليندا : قول الحق محمود ؟؟؟؟
محمود : ورحمة امي اللي بايت عندي و مفيه حاجه غير تعبان من اللي صار و قتله خليك عندي خير
ليندا : عرفت انه محمود عرف كل شي تحشمت ..
به شكرا محمود بارك الله فيك
محمود : العفو هدا واجبي المهم ردي بالك علي روحك صكري باب كويس غدوه بادن الله اني توه نجيبه متخافيش و كل شي يتحل
ليندا : حست بغصه ردت عليه بسيف ان شاء الله هي مع سلامه
محمود : تصبحي علي خير
ليندا : و انت بخير
#يتبع في الحلقه 16
اليوم الحلقه تميتها من غير ما نشوقكم اكتر نبي تفاعل اكتر لان حلقات الجايا اكتر نار 💜💜
إذا عجبتك القصة لا تنسي الإعجاب و الإضافة ليصلك كل جديد مشاركة القصة مع الأخريين
و لا تنسوا أيضا تعليقكم و اقتراحاتكم لنقدم ما تريدونه
MBC LIBYA تابعوا صفحة
أنت تقرأ
بين الحاضر و الماضي ( روايات ليبية )
Romanceمن اجمل الروايات الليبية تحكي علي بنت طموحة و متفائلة تعيش مع اخيها الذي يساعدها و لكن يقف في عاتقها زوجة اخيها و أشخاص ليفسدوا مابنته بسبب الغيرة لتجد أمامها شخصين سيقفوا بجانبها فا من تختار
