سئمت من كل شئ فى هذه الحياة
حتى العزلة
كنت أتصور أنها ستكون حلاً للهروب من الواقع !!
حلاً للهروب من الحقيقة !!
اعتبرتها ملجأى
وكأنها حبل النجاة الذى ظهر فجأة وقيدني
كنت حينها أشعر بالضعف ولم أجد شيئاً آخر
ولكني مخطئة
فالعزلة ما هى إلا الشعور بالإختناق
الشعور بالموت
وكأن رَوحك تخرج ببطء
لذلك
يجب ألا أستسلم وأن أواجه
______________________________________أثناء دخول وليد المنزل دار فى عقله كل ما قاله حازم وفجأة رن هاتفه برقم مجهول فَفَتح الخط
الشخص : أهلاً بالقائد الجديد
وليد ( وهو يشعر أنه يعلم صاحب الصوت ) : مين معايا ؟!
الشخص : انت نسيت صوتى بالسرعة دى يا سيادة الرائد ولا أقول صديقي القديم
وهنا صمت وليد بعض الوقت وابتسم بعد أن تيقّن من حدسه ثم تحدث
وليد : وهو أنا بقيت من الماضى من وجهة نظرك ؟
فصمت الشخص ولم يتحدث
وليد ( وقد تغيرت نبرة صوته إلي الجدية بعض الشئ ) : ساكت ليه ؟!
وهنا أكمل وليد ولم يدع له مجالاً للرد : هتكلم أنا نيابة عنك .. انت متوقعتش إن أنا اتنقل لنفس مكان شغلك صح ؟
الشخص : انت ليه مش عايز تسبنى فى حالى ؟
وليد : ببساطة عشان انت صحبى واخويا
فضحك الشخص بسخرية وتحدث
الشخص : أنا مش عايز اسمع التفاهة دى
وليد بعصبية : خالد
خالد : طب كويس إن انت لسه فاكر اسمى
ثم أكمل بألم : بس يا ترى عندك فكرة عن الألم اللى أنا حاسه دلوقتى ؟وليد : وهو انت فاكر .....
فقاطعه خالد
خالد : أنا مش عايز اسمع حاجة .. أنا حاسس بالندم عشان انت كنت فى يوم صحبى
وهنا خرج وليد عن صمته وتحدث بغضب
وليد : ما كفاية .. هو انت ليه فاكر إنك الوحيد اللى حاسس بيه !! وكمان أنا مكنتش أعرف إنك شغال فى المكان دا وإلا كنت سعتها ....
وصمت قليلاً ولم يكمل
خالد : وإلا ايه ؟! مَتِكَمل .. اقولك أنا حتى مش عايز اعرف الإجابة وكمان أنا مش هرضى بيك كقائد .. سامع ؟
وأغلق الخط ولم ينتظر سماع الإجابة
وليد : متغيرش أبداً .. بس هو ازاى عرف إن اتنقلت ؟
وأخرج المفاتيح من جيبه ووضعها فى الباب ودخل فوجد أخته واقفة أمامه
______________________________________

أنت تقرأ
وعاد من جديد
Mystery / Thriller# روايتي الأولى هل لك أن تتخيل مدى قساوة الحياة .. تأخذ منا الأشياء الجميلة وتعطينا فى المقابل الحزن والأسى ..ولكن هل سيبقى الوضع هكذا ويتفرق الفريق أم للقائد وليد رأى آخر