- بسم الله الرحمن الرحيم -
- صلوا على الحبيب المصطفى -
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍● تلخيص لأهم الأحداث السابقة
١) تم إمساك ريم من قبل الرئيس عدنان ولكنها استطاعت وبخفة يدها تثبيت جهاز التنصت على "رفعت"
٢) اكتشفت نور المكان الذى فيه خالد وذلك بعدما ذهب خلف السيارة التى اُختطفت بها ريم
٣) تمكن زياد من اقناع مالك -وذلك بعد تهديده - بالقيام معه بمهمة خطف "رهف" أخت ريم الصغرى من المشفى
٤) اكتشفت فجر خيانة زوجها "جاسر" لها وطلبت منه الطلاق
٥) سيتم القيام بحفلة فى قصر "منير المنشاوى" بعد مدة ويبدو أن حمزة يُكن له الكراهية وهذا ما سنراه فيما بعد
٦) يبحث زياد فى علاقة حمزة بمالك لعله يصل لأى شئ يُمكنه من معرفة نقطة ضعف حمزة
______________________________________● بداية الفصل
- فى المقر
دخل حمزة سريعاً لغرفة مالك الذى كان جالساً بهدوء على غير عادته وهو ينظر للفراغ حوله فأخذ حمزة أحد الكراسى وجلس عليها فى مواجهته
حمزة : يا ترى هل فى حاجة مهمة خلتك تتصل ؟
ولكنه لم يسمع منه أى إجابة وبقى على وضعه تلك
فنظر حمزة لساعته : معاك خمس دقايق لو ناوى تتكلم عشان مستعجل
ومثلما فعل مالك فى المرة الأولى لم يتحدث ولم ينظر إلى أخيه حتى وما إن انتهت المدة التى حددها حمزة قام من مكانه وذلك بعد نفاذ صبره واتجه ناحية الباب وامسك بمقبضه
وتحدث بهدوء : أنا لازم امشى دلوقتى ولو محتاج أى حاجة ابقى .........فقاطعه مالك سريعاً ونظر إليه بعينين حمراوين يملؤهما الدموع وخرج صوته حزيناً : أنا محتاج أخويا الكبير يكون جنبى
وصدرت منه شهقة دلالة على بكائه وهنا توقفت يدّ حمزة التى كانت ممسكة بمقبض الباب عن الحركة وعجز عن الردّ أمام هذه الكلمات البسيطة وظل مجمداً في مكانه كالصخر وهو يستمع إلى ذلك الكلام المحمّل بالهموم
_________________- عند ريم
ريم : مكنتش أعرف إنك شاطرة قوى كدا
مريم بمبالاة وهى تعطيها الساعة : دى مجرد ساعة مش حاجة كبيرة
ريم بابتسامة : بس برضه لازم أشكرك على مساعدتك ليا
وبعدها قامت بارتداء الساعة والضغط على الزر المطلوب كما قالت لها نور ثم بعدها
ريم بفضول : إنتى هنا من امتى ؟
مريم ببسمة جانبية ساخرة : ودا هيفيدك فى ايه ؟ سواء أنا مخطوفة النهاردة أو امبارح ففى الآخر كلنا مخطوفين

أنت تقرأ
وعاد من جديد
Gizem / Gerilim# روايتي الأولى هل لك أن تتخيل مدى قساوة الحياة .. تأخذ منا الأشياء الجميلة وتعطينا فى المقابل الحزن والأسى ..ولكن هل سيبقى الوضع هكذا ويتفرق الفريق أم للقائد وليد رأى آخر