حازم : باين عليكى متوترة بس متخفيش وكل حاجة هتكون تمام .. اهدئي إنتى بس .. سامعانى ؟
رهف بإحباط : ايه الثقة دى ؟! انت مستوعب اللى بتقوله ؟ انت مستوعب إن أرواح الناس دى كلها فى ايدى ؟
ثم تحدثت بحزن : أنا مش هعرف اعمل اللى طلبته منى
حازم بثقة : لا هتعرفى
وهنا تحدثت ريم مع البقية
ريم : هى دى أقصى سرعة ؟
وليد : ايوه
نور : احنا هنوصل كمان تسع دقايق على الأقل
فأخذت ريم الهاتف من حازم وتكلمت
ريم ببعض التوتر ولكنها تحاول إخفاء الأمر : رهف سامعانى ؟
وكادت رهف تبكى ولكنها لم تفعل
رهف بخوف : ريم
ريم : ايوه ؟
رهف : هو إنتى خايفة ؟
ريم : وهو دا وقت الأسئلة ؟!
رهف بخوف أكثر : طب وأنا اعمل ايه دلوقتى ؟
ريم بتردد : اعملى زى ما قالك
رهف : بس
فقاطعتها ريم
ريم : متخفيش عشان أنا معاكى دايماً
رهف بتردد : تمام بس متقفليش الخط
ريم : وليه ؟!
رهف : عشان لما بسمع صوتك بحس بالراحة
فابتسمت ريم بحزن
ريم : وأنا مش هسيبك
وهنا قامت رهف وحملت هذا الشئ
ولكن حدث انفجار بعد فترة
وسمع جميع من فى السيارة ذلك الصوتريم بصوت عالى : رهف .. رهف .. ايه اللى حصل ؟ رهف .. سامعانى ؟
ولكنها لم تسمع ردّ
فشعرت ريم بالصدمة وسقط الهاتف من يدها
وهنا وصلت رسالة لهاتفها من رقم مجهول ولكنها لم تلاحظ ولاحظها خالد فامسك بالهاتف ورأى مضمونهاخالد موجهاً كلامه لريم : دى البداية بس

أنت تقرأ
وعاد من جديد
Misteri / Thriller# روايتي الأولى هل لك أن تتخيل مدى قساوة الحياة .. تأخذ منا الأشياء الجميلة وتعطينا فى المقابل الحزن والأسى ..ولكن هل سيبقى الوضع هكذا ويتفرق الفريق أم للقائد وليد رأى آخر