الفصل ١٧ ( مواجهة )

228 28 45
                                    

              - بسم الله الرحمن الرحيم -
          - صلوا على الحبيب المصطفى -
          🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

دخل وليد إلى حجرة الفتاة للاطمئنان عليها عندما علم باستيقاظها وحينما رأته أسيل بدأت فى النهوض ببطئ وساعدتها الممرضة الموجودة معها

وليد : ايه الأخبار دلوقتى ؟

أسيل : الحمد لله .. إلتواء بسيط فى الكاحل

وليد : أنا بعتذر عن اللى حصل والحمد لله إنى قدرت أقف على آخر لحظة

أسيل بابتسامة صغيرة : لا بالعكس أنا اللى المفروض أعتذر عشان أنا اللى غلطانة مش حضرتك

وليد باستفسار : مش فاهم !!

أسيل : أصل الإشارة سعتها كانت خضرة وأنا كنت مستعجلة والطريق فاضى

وليد بابتسامة : بتفكرينى بأختى ، شبهك بالظبط متهورة ومستعجلة دايماً

فضحكت أسيل على كلامه

وليد : على العموم ألف سلامة عليكي

أسيل : الله يسلمك

ثم استأذن وليد للرحيل وخرج

________________________

بعد مرور ربع ساعة على خروج وليد دخل خالد عند أخته بعدما سأل على رقم الغرفة وعندما شاهدها وهى جالسة على السرير تذكر وعده لحنان بأنه سيحمى عائلته مدى الحياة ولكنه عجز عن ذلك ودمعت عيناه فمسحها سريعاً قبل رؤية أسيل له بهذا الشكل وشعرت أسيل بالدهشة لوجوده وقامت

فأسرع خالد ناحيتها لإسنادها : على مهلك

فتحدثت أسيل سريعاً حتى لا يقلق عليها : اطمن أنا بخير قدامك أهو

خالد : ازاى حصل كدا ؟

فحكت له أسيل كل ماحدث معها

خالد : طب مين اللى ساعدك ؟

أسيل: للأسف مش عارفة اسمه بس ممكن
تسأل الريسبشن

خالد : خلاص المهم إنك ...

أسيل بمقاطعة : بإذن الله هكون كويسة قريب .. الدكتور قال إن دا مجرد إلتواء بسيط وإنى اقدر أخرج النهاردة

خالد بمزاح حتى ينسى قليلاً ما يشعر به : ومين قال إنى قلقان عليكى أصلاً

فرفعت أسيل حاجبها وتحدثت بضيق : تصدق أنا غلطانة أصلاً إنى قولتلك .. اطلع بره الأوضة

وحاولت دفعه بمزاح

خالد : طب خلاص خلاص .. أنا عملت ايه
لكل دا !!

فضحكت أسيل ونهض خالد ووقف ناحية الباب

خالد : أنا هروح أدفع الفاتورة وأجهز أوراق الخروج

وعاد من جديد حيث تعيش القصص. اكتشف الآن