2

141 5 2
                                        

قراءة ممتعة 🧡🧡🍂🖤🖤

تأفف أليكس للمرة الألف ليتكلم بحنق «لماذا تريد مني الذهاب ورؤية أشخاص لا اعرفهم؟»، اجاب والده وهو يخرج بعضا من ملابسه التي في الخزانة ويضعها في حقيبة سفره «أولاً هم ابناء عمك چيمس ثانياً انت لم تراهم من قبل بسبب اكتئابك المزمن ولم تعطي لنفسك الفرصة لتعرف عليهم»، زم شفتيه يفكر في طريقة لتملص من والده ليقول «ولكني بالفعل خرجت معك الاسبوع الماضي»  ، نظر والده له بضيق ليقول «لقد كنا ذاهبان لطبيب الأمراض النفسية وفعلت مثل الآن، لا تحاول أليكس ان لم تحزم أمرك وتاتي سأقوم بقطع الواي فاي قبل ذهابي»

«ماذا وان كنت حقا مريضا مثل ما يقولون؟، هل اصبح العالم ضيقا جدا علي صدري لهذه الدرجة؟  ، الم اجد اي طريقة لتوسيع عقلي المضطرب نفسيا و أكف عن لوم نفسي علي شيء ليس لي دخل به مثل ما يقول أبي؟

flash back memory

(هيا يا رجل كفي عن كونك جبانا ولنذهب للجبل في عطلة نهاية الاسبوع القادم)،

اقترب أليكس من هاتفه الموضوع علي فراشه ومفتوح علي مكبر الصوت ويخبر «غريغ»

(يا صاح انت لا تكف عن مغامراتك الطائشة في نهاية كل اسبوع، ولدي تدريب بالفعل؟)، اكمل غريغ

(متى ستنتهي من تدريبك أليك؟)  ، فكر أليكس ليجيب
(ربما تدريب من الثانية وحتي الخامسة مساء، لا تفكر حتى بالذهاب ليلا غريغ!)

(حسنا ايها العجوز أليك، سنذهب صباحا اذا الي الجبل ونقوم بالجولة، وان تحججت بأي شيء ساقوم بقطع علاقتي بك)،

ضحك أليكس بصخب ليجيبه وهو يرتدي حذائه (انت مجرد فاه فقط غري ولن تستطيع حتي عدم مكالمتي يوما واحد)  ،  اجاب غريغ بحنق كان بادئ من صوته
(لا تستغل صداقتي يا مغفل، انتظرك بالتاسعة بعد غد) 

End flash back memory

خرج أليكس من تلك الذكري وهو يبتسم علي صوت طرقات نابعة من زجاج نافذة السيارة التي كان ساندا عليها، ليخلع السماعات من اذانه ويستمع لوالده الذي كان يبتسم ويكرر كلامه «يبدو ان المكان قد اعجبك من الآن أليكسندر جون!!)  ، نظر أليكس بعدم مبالاة وهو يهز كتفه ويقول «لم اكن ابتسم علي المكان، لقد تذكرت امرا ما»، 

فتح چيمس الباب ليحتضن تؤامه چون وهو يرحب به وبعائلته واحدا تلو الآخر و يرحب چون بعائلة اخاه لانه يعرفهم مسبقاً، جاء دور ذلك المغفل الذي كان مازال يضع سماعات أذنه ويمثل عدم المبالاة بكل ما يحدث،

اقترب منه چيمس ليربت علي كتفه وهو يقول «لابد من انك أليكس بطل الولاية بكرة القدم»  ، ابتسم أليكس بمضض ليذهب ويجلس علي أريكة كانت بغرفة المعيشة، وكما هو حاله دائما، جالس مع الجميع بمفرده، بعد فترة لاحظ تلك الفتاة التي تنظر له بغرابة،

نظر أليكس داخل عينيها صانعا تواصل بصريا لم يحتسب كم مر من الوقت وهو ينظر لها، لم يعرف ماذا حدث معه؟، لماذا لا يكف عن النظر إليها؟، لماذا لا يزيح بصره عنها؟، كانت عينيها ساحرة للغاية رغم انها كانت بنية غامقة للغاية ولكنها كانت ترغم من ينظر اليها ان لا يزيح بصره من عليه؟،  لم يعلم هل الوقت توقف ام ماذا؟  ، او هل توقفت الكرة الارضيه عن الدوران للحظة وعادت تدور بعكس أتجاه عقارب الساعة؟

«هل انتي بخير عزيزتي لينا؟)  ، اجابت لينا وهي تشيح ببصرها عن ذلك الذي وجدته كالمعتوه حقا بتلك اللحية الصغيرة التي كانت علي وشك النبات « انه مخيف أبي!!)  نظر لها چيمس بغرابة لتنتابه نوبة ضحك و شاركه الجميع ضحكاته حتي لينا، لو يصف أليكس هذا الشعور حينما رأي ضحكاتها الانوثية الجذابة لقال فقط  «لقد اصابتني بنوبة قلبية مباشرا في صدري»

نظر الجميع لاليكس الذي مازال ينظر بهيام للينا التي نهضت من امام  عينيه وتجلس بجانب والدتها ولكنه ظل متابعها بعينيه نحو المكان الذي جلست به

لقد آثار شكوك والده به، ولوهلة ظن ان ابنه المكتئب الذي حاول بقدر استطاعته ان يخرجه من هذه الحفرة علي وشك الخروج من تلك الغرفة المظلمة التي قام بحبس نفسه منها لمدة ثلاثة اعوام ، ولكن لاول مرة بعد حادثة غريغ يري أليكس مهتما بشيء حتي وان لم يتكلم، ان نظارته فاضحة للغاية،

تكلم چيمس «الحق عليّ أليكس لم اعرفكم بشكل جيد، لينا هذا أليكس بطل الولاية في كرة القدم متخرج منذ عامين تقريباً، أليكس هذه أبنتي لينا علي وشك التخرج من الثانوية نهاية هذا العام»  ،

قام أليكس من مكانه باتجاه لينا التي خافت منه وبشدة، والجميع يراقب ما يحدث ليمد أليكس يديه العريضة باتجاهها ويقول «مرحبآ لينا»  ، ابتسمت لينا بتكلف لتردد «مرحبا»،

«سنكون أصدقاء منذ الآن»



يتبع.................

لا تنسوا ڤوت وكومنت للتشجيع شباب ❤❤❤💙💎💎

أنا المشتاق حيث تعيش القصص. اكتشف الآن