لا تنسوا الفوت والكومنت المشجع يا قمرات ❤❤😍😍😍
🔥❤ҽɳʝσყ❤🔥
بزغ الفجر ليرن منبه الهاتف بطريقة مزعجة.... الآن الساعة الخامسة صباحاً.... استيقظت تلك الجميلة الفاتنة تضغط علي زر إيقاف المنبه لتذهب بتكاسل نحو الحمام تغتسل.... توجهت نحو الخزانة تخرج ملابسها الرياضية التي برزت مفاتنها الانوثية المغرية ترتديها مع حذائها الرياضي المخصص للركض... وقفت امام مرآتها لتقوم برفع شعرها البني الذي يصل لنصف ظهرها لاعلي علي شكل ذيل حصان.....
أمسكت الايبود وسماعة أذنها التي تعمل لاسلكياً.... خرجت من المنزل لتضع سماعتها التي تصل إليها موسيقها المفضلة لمغنيها المفضل جاستن بيبر...... ظلت تركض حتي ان وصلت الساعة الثامنة... نظرت بساعتها لتهمس « توقيت مثالي كالعادة......» مشت بإتجاه منزلها وهي تخرج قروارة المياه تتناولها كلها دفعة واحدة....
فتحت باب المنزل لتجد إمها تعافر وهي تركض بانحاء المنزل وراء اخاها الصغير ذو العشر سنوات ليرتدي ملابس المدرسة قبل ان تأتي حافلة المدرسة لتقله.... ضحكت علي شكلها لتنظر والدتها بحنق تخبرها وهي تشد الصغير من أذنيه نحو الاعلي « لماذا لا تتبرعين عزيزتي وتقومي بجعل اخاكي يرتدي ملابسه حتي اقوم بتحضير الإفطار»
ضحكت لينا لتركض نحو الاعلي تخبرها بصراخ « كنت أود مساعدتك ولكني قذرة للغاية برائحة العرق تلك» .... هزت أليس رأسها للناحيتين بيأس من تهرب أبنتها لتقول بغضب نحو ذلك الصغير « إن لم تنتهي من أرتداء ملابسك قبل إن تأتي الحافلة لن تذهب بعطلة نهاية الأسبوع الي الشاطئ... أقسم زين»
نفي الصغير الذي يدعي زين ليركض بإتجاه الاعلي يرتدي ملابسه بسرعة لتهمس أليس لنفسها بإنتصار « التهديد دائماً يؤتي ثماره»
شهقت حينما وجدت يدين تحيط خصرها من الخلف لتري چيمس يحتضنها من الخلف ويضع رأسه علي كتفها يسألها « من تهديده عزيزتي؟؟؟؟» ...... ضحكت تخبره وهي تقلب اابيض المخفوق « الصرصور الصغير زين.... كما هو حاله كل يوم يعذبني لذهاب الي مدرسته....»
قبل چيمس جبينها ليجلس علي الطاولة وهو يرتدي بدلته الرسمية يخبرها « هذا الفتي أصبح شقياً بطريقة مزعجة» اردفت أليس « هو فتي كثير النشاط عزيزي... غير ذلك هو يحب الذهاب للمدرسة في الأيام التي يلعب بها كرة السلة»
ابتسم جيمس يقبل يديها بعد ان جلست بجانبه ليخبرها « سيصبح له مستقبل باهر بكرة السلة.... لقد ذهبت أمس للتدريب ورأيته كيف يلعب انه حقاً موهوب» ابتسمت أليس ليسمعا صوت تصفير من أمام باب المطبخ....
التفتا ليجدا لينا تكتف يديها أمام صدرها...كانت ترتدي قميص أبيض ذو ازرار فضية وياقة سمراء وتدخلها ببنطالها الذي يصل لفخذيها اسود مخطط بخطوط بيضاء........ وتخبرهم « هل قاطعت شيئاً ما ايها العاشقان؟؟؟؟» ضحك والدها ليحتضنها و تخبره لينا « صباح الخير أبي»
أنت تقرأ
أنا المشتاق
Romanceأليكس شاب مراهق يغلق علي نفسه ولا يحب الاختلاط مع الجميع ليذهب في يوم الي بيت عمه في رحلة لتتغير حياته كلها بعد تلك الزيارة
