نظر أليكس وبلايك الي بعضهما بنظرات ذات معني ليركض أليكس اتجاه الصوت الذي بدء في العلو شيئاً فشيئاً وتأكدت شكوكه حينما سمع ضحكات لينا في وجه شاب يكاد يحتقن من الغضب..... كان علي وشك ان يصرخ بذلك الشاب وابراحه ضرباً بسبب صراخه علي حبيبته ولكنه تفاجئ حينما رفع هذا الشاب يديه وقام بتوجيه صفعة علي وجه لينا..........
وضعت لينا يديها علي وجهها الذي احمر من أثر الصفعة... التفتت لينا تود ضرب غاسبر ولكن تفاجأت حينما وجدته مرمياً أرضاً يتلقي لكمات متتالية وراء بعضها من أليكس الذي كان يصرخ به ويضربه دون توقف «ايها العاهر... اللقيط الوغد... هل تعلم من التي قمت بصفعها؟؟؟ هاه... انها حبيبتي..... حبيبتي انا.... ملكي أنا..... تجرأت و قمت برفع يديك عليها.... سأكسرها لك يديك هذه... وساكسر عنقك بعدها....».....
كان بلايك يحاول منع أليكس من قتل غاسبر الذي قد اغشي عليه من أثر الضرب المبرح الذي تلقاه ولكن أليكس متمسك به ولن يفلته أبداً الآن...... لم يري بلايك فائدة من ايقافه فخطرت في باله فكرة.... ذهب الي لينا ليخبرها بعجلة
«أرجوكي لينا.... حاولي جعله يتوقف عن ضربه... سيقتله»... ابتسمت بنصر لتخبره
«يستحق هذا... فليقتله لا أهتم بتاتاً..»
«أنتي لا تفهمين معني هذا... أليكس لا يستطيع التحكم في غضبه... سيقتله بالتأكيد وسيدخل السجن.. أرجوكي افعلي شيئاً».....
تذكرت لينا ان أليكس بالفعل لا يستطيع التحكم بغضبه.. لتركض باتجاه أليكس الذي أمسك ذراع غاسبر وقام بكسرها حتي تعالي صوت صراخ غاسبر والجميع يحاول ان يبعد أليكس عنه ولكنه لا يتزحزح أبداً..... نادت كثيراً عليه «أليكس... اتركه... اتركه..سوف يموت في يديك... اتركه أرجوك...» صرخ أليكس بغضب
«لقد تجرأ وصفع حبيبتي وجزاء ذلك خسارة حياته!!!!»... شدته من تلابيب قميصه لتقول امام وجهه «وانا ساخسرك ان قتلته.... اتركه... لا يستحق ان تخسر نفسك لأجله..»... التفتت ينظر أليها لتصعق لينا من تعابير وجهه التي لا تقل عن وجوه الشياطين التي في الجحيم.... وضعت يديها علي وجهه تمسح عليها برفق وهي تبتسم بدفئ ليهدأ قليلاً..... ولكن كان صدره يعلو ويهبط بسرعة أثر تنفسه المضطرب.....
وضعت يديها علي عنقه من الخلف لتحتضنه بطولها القصير بالنسبة لطوله الفارع ليشد أليكس علي عناقها وكأنه سيدخلها في اضلاعه.... انصدم الجميع من هذه الفتاة التي اخمدت هذا البركان الثائر..... ابتسم كلاً من چوي وبلايك علي هذا الموقف الذي كان في صالح لينا وأليكس في جعل كلاً منهم يعود إلي الآخر من جديد....
ذهب چوي لمقابلة اللاعبان الذان يشرف علي حالتهما ليكمل تدريبه... بينما ذهب كلاً من أليكس وبلايك مع لينا الي أحدي الغرف لتنهي التدريبان الذان قامت بتفويتهما بسبب ما حدث مع أليكس أول يوم بالمعسكر...... أليكس لا يشيح نظره من علي لينا ولينا تحاول ان تكون غاضبة منه ولا تعطيه اي وجه حتي تعاقبه قليلاً علي فعلته تلك وبلايك يحاول كتم ضحكاته علي هذا الثنائي العجيب والغامض......
أنت تقرأ
أنا المشتاق
Romanceأليكس شاب مراهق يغلق علي نفسه ولا يحب الاختلاط مع الجميع ليذهب في يوم الي بيت عمه في رحلة لتتغير حياته كلها بعد تلك الزيارة
