18

44 4 0
                                        

                       💙enjoყ💙

نهض بفزع من نومه علي الطرق العنيف علي باب غرفته..... نظر حوله بفزع يفسر بعقله أين هو وماذا يحدث؟؟؟؟..... ولكن ازداد الطرق ليتجه نحو الباب يفرك شعره بتفكير ليجد بلايك يتوجه لداخل الغرفة بعنف  ويصرخ بعدة كلمات لم يميزها أليكس بسبب عدم استيعابه لما يحدث حوله..... انتبه اخيراً لبلايك الذي كان يهزه بقوة ويخبره «ماذا يحدث معك يا صاح؟؟؟؟».....

نظر أليكس نحوه بحزن كبير وعيوان باهتة يخبره «لا شيء..... أنا بخير»....
«كيف تكون بخير وأنا لم اراك بهذه الحالة منذ ان اتيت الي لندن؟؟؟؟؟... وماذا عن تلك الطبيبة لينا.....؟» 
«طبيبة....!!!!!!».... أومأ بلايك ليردف
«نعم انها طبيبة نفسية متدربة..... أتت مع فريقها كنظام تدريب علي مزاولة المهنة ما بعد التخرج.... من أين لك ان تعرفها؟؟؟»

جلس أليكس علي أول مقعد واخرج من جانبه علبة سجائره ليشعل واحدة.... نفس الدخان ليري وجه بلايك المصدوم... تكلم اخيراً

«وكل هذه المعلومات من أين اتيت بها بلاي؟؟»  ... جلس بجانبه يخبره
«من صديقها بالغرفة......»  ..... لم يكمل بلايك باقي جملته ليصرخ أليكس به
«مـــــــــــــاذا؟؟... شريكها بالغرفة؟؟؟»  .... نهض بلايك بفزع يحاول ان يفهم ماذا يحدث؟؟

«اهدئ يا رجل..... اخبرني ما الذي يحدث بحق الجحيم؟؟»  ..... أخذ رشفة كبيرة من سجائره ورماها من شرفة الغرفة ووقف هناك يتحدث.... لحق به بلايك ليستمع لما يحدث له

«لينا تكون ابنة عمي چيمس..... قبل أربع سنوات من اليوم ... قام أبي برحلة في الصيف لمنزل عمي عند البحيرة... كنت أريد الجلوس ومرافقة غرفتي وذكريات مع غريغ..... لكن حدث العكس واضطررت الي الذهاب معهم بدون أرادتي..... ورأيتها هناك.... لقد جعلت قلبي الذي كان نائماً كدب غابات في بيات شتوي لفترة طويلة يثور ويقرع بقوة كالطبول لمجرد رؤيتها...... حركت بي كل شيء وكل شعور كان قد مات مع موت أعزّ اصدقائي....... كان هناك شئ جميل بيننا يجعلنا نتجاذب لبعضنا بطريقة لا استطيع تفسيرها...... لم يدم الأمر طويلاً بسببي.... كما تعلم أني كنت أخذ بعض الجلسات لتحكم في غضبي حين ذكر غريغ بأي موضوع..... ليتني كنت اخذتها من قبل.... تعرضت لحادث اليم للغاية جعلها تخضع لعملية بالرأس....... اخبرني الطبيب انها ستزيد خطر الاصابة بمضاعفات بعد العملية ولا يجب عليها ان تتعرض لأي نوبة انفعال...... لذلك رحلت عنها.... حينها اتيت لك... وجدتك فرصة مازالت قائمة.... وتخليت عن كل حياتي وكل شيء لاجلها..... رحلت بعيداً بقدر الإمكان حتي لا تتسنا لنا اللقاء صدفة حتي.... ولكن يشاء القدر ويجعلنا نلتقي بطريقة غير مباشرة..... لن تسامحني أبداً علي فعلتي تلك.... يجب علي الرحيل من هنا » 

قالها أليكس بشرود وركض نحو خزانته يخرج اشيائه ويوضبها..... امسكه بلايك الذي اعتصر قلبه ألماً علي صديقه ليخبره بحزن

أنا المشتاق حيث تعيش القصص. اكتشف الآن