.. «لن تنتهي الجلسة قبل ان تخبرني ماذا تعني بكلمة مهرة..... انتظر... انتظر!!! مهرتي... يعني مهرة... هل؟؟؟؟»..... فتحت هاتفها لتبحث عن الايميلات المجهولة التي كانت تصلها بين فترة والاخري طوال هذه السنوات ولكنها بدأت تلاحظ عدم بعث اي إيميلات منذ ان التقت به.....لقد كانت تصلها كل يوم تقريباً..... لاحظت ان أليكس يحاول الخروج من الغرفة بتسلل لتركض نحو الباب واغلقته ووقفت امامه تمنعه من الخروج «إلي أين تظن نفسك ذاهباً ايها المشتاق؟؟؟؟»....
نظر نحوها بصدمة على ذكائها الخارق ليضع ملامح بلاهاء علي وجهه بخبرها «ما هذاا اللقب الان لينا؟؟؟»... رفعت حاجبيها بتحدي لتضع شاشة الهاتف امام عينيه تخبره «انت لم ترسل هذه الخطابات أليس كذلك؟؟؟؟»... تصنع الغباء يخبرها «بالطبع لا لينا»
....«انت كاذب..... حتي انك ذكرت في هذه الخطابات اسم حبيبتك (مهرة)... ألم تكن تناديني في بيت البحيرة حينما ألتقيتك أول مره بلقب «مهرتي».. ام أنا اتوهم؟؟»
ابتسم بجانبية ليسألها «اذاً انتي مازلتي تتذكري أحداث أول مره التقينا بها؟؟؟»..... انزلت نظرها بعيداً عنه لتصرخ به فجأة وهي تضرب صدره
«لا تحاول تغيير الموضوع وتقلبها ضدي ايها المشتاق..... اذا كنت تكتب تلك الخطابات وتخبرني دائماً انك تشتاق ألي ومازلت تحبني ولم يمر يوم إلا وأنت تشعر بمرارة فراقنا... فلماذا تركتني واللعنة هكذا طوال هذه السنوات اعاني؟؟؟؟».... صرخت بأخر جملتها لتهتز اوصال أليكس وهو لا يقدر علي التحدث بشيء
لتكمل صراخها عليه وضربه «لماذا؟؟؟ لماذا؟؟ اخبرني!!!... هل تعلم ماذا كان يجب علي ان اتعايش به بدونك...... هل تعلم؟؟؟؟ جعلتني اموت كل يوم في غيابك..... لا أعلم هل انساك وامضي قدماً في حياتي او اقتل روحي لانها تعلقت بشخص اناني مثلك.... لا يهمه سوء نفسه وبماذا يشعر؟؟؟.. تظن انك الوحيد الذي يعاني في الحياة..... بينما جميع من علي هذا الكوكب يعاني أكثر منك أنت.... واقرب شخص لك هو بلايك..... الذي فقد تؤامه... روحه... وبعدها فقد اعز اصدقائه.... بينما انت انعزلت عن العالم في غرفتك وهو كان يريدك بجانبه...... هاه.... لماذا انت صامت هكذا؟؟؟ اجبني بحق الجحيم؟؟»
صدمة تحتله من جملة لاخري ترميها لينا بوجهه.... بتلك الحقائق الذي حاول ان يتهرب منها بقدر الامكان... حتي كان يحاول ان يهرب من نفسه..... وحينما كان يسأله اي احد كان يهرب في الصمت.... لذلك حان الوقت للتحدث والدفاع عن نفسه
«لانني السبب بموته..... انا السبب في موت اعز صديق لي...... لو كنت منعته من القفز كان سيصبح معي الآن علي قيد الحياة.... لا تحت التراب في البرد والظلمة والضيق..... كان يجب ان أكون أنا بدلاً منه لا هو.... كان سيحدث لك الشيء نفسه ان ظللت بجانبك..... كنتي ستخسرين حياتك بسببي أنا..... انتي الشيء الوحيد في عالمي الذي جعل لي هدف أعيش لأجله.... استيقظ كل يوم لأجله..... انتي النور الذي اهتدي به في ظلمات حياتي.... فهل تريدن ان افقد هذا النور..... مجدداً؟؟؟؟»....
أنت تقرأ
أنا المشتاق
Романтикаأليكس شاب مراهق يغلق علي نفسه ولا يحب الاختلاط مع الجميع ليذهب في يوم الي بيت عمه في رحلة لتتغير حياته كلها بعد تلك الزيارة
