.
.
.
.
فجأة اتصل مينجي و أخبرني ان اتي سريعًا للمنزل
كان جادًا للغاية... ماذا حدث؟
"ا.. سيلين علي العودة للمنزل الآن.. سأقابلك في يوم آخر.. وداعًا"
"لقد كان لقاءًا سريعًا.. لكن لا بأس وداعًا"
خرجت من المقهى و كانت الكثير من الأفكار تشوش رأسي
ما الذي يريده مينجي مني؟
و لماذا كان جادًا هكذا؟
اتمنى ان الجميع بخير
.
.
عدت للمنزل بأقصى سرعة لدي و فتح لي مينجي الباب و قام بسحب كم يدي و دخلنا إلى غرفتي و أغلق الباب
لم أستطع استيعاب ما حدث فقد كان سريعًا
"ما الذي يحدث مينجي؟"
"يونغي...كيف حالك؟"
"ها؟"
هل قطعت كل هذه المسافة لأجل هذا السؤال؟؟
"ماذا تقصد؟"
" اعني...هل انت بخير؟"
"هلّا توقفت عن اللف والدوران و الدخول في صلب الموضوع"
بدأت ملامحه تنقلب مرة عابسة و مرة غاضبة
لم أستطع تمييز شعوره
يبدو أن هناك الكثير في رأسه
" امي و يوي يظنان بأنك لازلت في حالك القديمة"
"و ماذا إذًا؟"
"أين تعرفت على مديرة أعمالك سيلين؟ "
هل يمزح معي؟
ما كل هذه الأشياء التي طرحت فجأة
" هذا يكفي مينجي... إن كنت تريد سؤالي عن أحوالي فأنا بخير و تخطيت كل شيء"
