22 . رُبـما عُـشـاق ؟

405 18 3
                                    




مليورا بنبرة باردة تمامًا وعيناها تلمع قهرًا مما حدثها عنه : ماذا يجب ان اوقع واين ؟

ابتسامة كبيرة فوق وجه فلوريس رسمت حينما سمع جوابها ابتسامة اقترابه لمسعاه الذي زحف لوصوله لسنوات

احضر لها ملف ازرق ومد لها القلم : وقعي على جميع الاوراق وينتهي الامر

اخذت مليورا الملف بيدها تقرأه بهدوء
انتهت من قراءته لتخرج الاوراق من الملف
رفعت نظرها لفلوريس وبنظرات حارقة لم تشيحها عنه مزقت العقد مرارًا لترميه اخيرًا في وجهه
والاوراق تتطاير في الهواء : هل تعتقد انني حمقاء لاسلم نفسي لك ؟
انت ايضًا لديك علاقة بموتها اشعر بذلك وحدسي لم يخيبني قط ، انت او مارسيل مهما يطول الزمان سأخذ انتقامي منك ومنه كما اخذت رأس ابيك تحت قدمي امام عيناك ايها اللقي...

لم تكمل جملتها حيث هجم فلوريس عليها يقبض على رقبتها بعنف وبصوت هستيري : قلت لك لا تقوليها مجددًا الم افعل ؟

كانت مليورا تقبض على يده تحاول فكها عن عنقه

ازدادت نظرات فلوريس جنونًا وهو يطالعها وبأبتسامة مخيفة تبعد انشات عن وجهها مد يده يتحسس عنقها بهوس وبطء جعل جسد مليورا ينتفض وكأنه اصابته كهرباء ، ازداد استمتاع فلوريس ليقوم شيئًا فشيئًا بأنزال يده اكثر لتبدأ هي باللطم والصراخ لابعاده عنها
واوتارها على وشك الانقطاع من صراخها المكبوت وارتجافها ليسحب يده عنها اخيرًا مبتعدًا

فلوريس بسخرية : صدقيني لا يمكن الشبع منك ولكن لنكتفي بهذا الحد اليوم
اكمل مشيرًا لكاميرا في زاوية الصالة : هل ترين هذه ؟
قد صورت كل شيء واصبح في هاتفي ضغطة واحدة ويصبح مع مارسيل

مليورا : ولو تطبق السماء والارض لن اربط اسمي بأسمك القذر ، اقسم لك انني سأقتلك هذا وعد مني لك

   سيدة صقلية حيث تعيش القصص. اكتشف الآن