ورضيت بالألم .. والألم لم يرضى بي....

1.2K 101 87
                                    

__

دقات تلك الساعة مع كل دقة تقشعر ابدانهما خوفا من القادم

حتى الثواني كانت خطيرة على صحة ذالك الصغير المدد بتلك الاسلاك والابر التي غرزت بجسد غير مبالية برقته

بعد اصراره على دويون ليعود للمنزل من اجل الاطمئنان على اهله ويعود

على كرسي الانتظار يجلس جسدان بروح غائبة

يراقب عقارب الساعة لا يبعد عيونه عليها حتى دقت الساعة العاشرة

ليقف من مكانه جاعلا من الغطاء الذي كان يحيطهما يقع ارضا

انحنى ليحمله بهدوء يعيد لفه على جسد جيسونغ الذي رفع عيونه الباهتة ينظر لتلك العسلية التي ماترك بها الالم مكان ماشوهه هامسا بضعف

" الى اين "

اخذ نفسا طويلا حبسه برأتيه لفترة قبل ان يزفره ببطىء مجيبا اياه بصوت بالكاد يسمع لانجراح حلقه

" ابقى بجانبه ساعود "

" بربك... الى اين ستذهب الان "

نطق جيسونغ منفعلا وهوا يقف ليمسك بيد فليكس يمنعه من المغادرة

ليستدير له بعدها بعيون تكاد تفيض دمعا صارخا بصوت مكتوم بدوره

" لامارس عملي.... لامارس عهري كما اخبرتني "

"ذالك المال الذي تقرف منه ذالك العمل الذي جعلني بعيونك مقززا هوا اخر امل لانقذ اخي من الموت "

"هل الاجابة ارضتك الان... اذا لا يوجد تحقيق اخر ساذهب "

انهى حديثه المنفعل رغم الم حلقه ينفض يده من يد جيسونق بقوة

تاركا اياه ينظر خلفه بصدمة ودموع على وجنتيه

هوا يحبه اجل

لكنه مؤلم ان يلومك الشخص الوحيد الذي كنت تضنه مختلفا عن الجميع

حين تاتيك الخيبة من شخص كنت تشكوا له مرارة الخيبات

حين تتلقى صفعة اخرى من اليد التي اعتقدت انها ستربت على جراحك

تلك الكلمة قِيلت له كثيرا لكنه ما تحسس المها الا حين خرجت من ثغر اخاه

خطواته الضائعة تسير بممرات المشفى هوا حتى لا يعلم بكم شخص ارتطم به مريضا.... طبيبا... من جنس الذكور او الاناث...

ما مضى مني.....حيث تعيش القصص. اكتشف الآن