ثبتت في قلبي كلمات نطقتها والدتي
كانت تحمل رسالة قوية يملأها التحذير حين قالت:
"يا بُني إن عجزت عن فضائل الإسلام، فمروءة الجاهلية".
كانت هذه المقولة تنبض بالحكمة والتوجيه
ولم تتحدث فيها عن الدين أو خشية الله
بل كانت تعلم تمامًا أنني قد تجنبت محرمات الحياة
خوفًا من ربي واحترامًا لقيمي العميقة.
ولكنها أرادت أن تذكرني بشيء آخر.. بشيء يعزز هذا الاحترام والتقوى.
أرادت تسليط الضوء على مروءة الرجل العربي
كانت تعلم أن الرجولة والشهامة والكرامة
ليست مقتصرة على الدين فحسب.
بل هي جوهر الإنسانية التي تتجاوز الحدود الدينية والثقافية.
وبذلك، كانت ترغب في أن أكون رجلاً عربيًا حقيقيًا،
قادرًا على المحافظة على قيمي الدينية وأخلاقي العربية.
نعم يأمي قدمتُ مخافةَ ربي..
وضبطتُ لساني.. وكتمتُ الإساءة.. وقمتُ برفض أشياء لا يعلمها إلا الله..
غَضضتُ البصر كي لا تُربكني حواسي.
ولكن.. يقولون في الأمثال
لكل جواد كبوه ولكل رجل سقطة
ففي الموعُد اللا مقرر، في العشرين من نوفمبر
ألتقيت صدفةً بصبية،
وبطريقة غير متوقعة، كان لقائنا صدفة على السطر
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
مرت الأيام وتوالت الأحداث،
وتتابعت خطوات الشيطان
خطوه تتبعها خطوه، بلحظات مصيرية جديدة
تحمل معها مفاتيح القدر والمستقبل.
قُل للمليحة في الخمار الأسود
ماذا فعلتِ بزاهدٍ متعبد
قد كان شَمر لصلاةِ ثيابهُ
حتى خطرت له بباب المسجدِ
ردي عليه صلاتَه وصيامَه
لا تقتليه بحقِّ دين محمدِ
- الدرامي
أنت تقرأ
حَصِيلة تراجيديا
Romanceفي عالم مليئ بالتناقضات والمشاعر المتضاربة تنطلق هذه الرواية بألمها وجمالها. بين الحب العميق والخوف الشديد من فقدانه ستتعرفون على أسرار الشعور، الذي يبقى في قلوبنا رغم مرور الزمن وتغير الأيام. ليستعرض لنا ما يعنيه التعلق بشكل فريد ومميز.
