اقتباس أمجد وكوثر 🦋
وصل أمجد وكوثر لمنزلهم الجديد، وطيلة الوقت كان أمجد يتحدث معها كي يخفف عليها إحساس فراق العائلة، وحينما وصلوا دخلوا لغرفتهم، فنزع أمجد ثيابه العلوية كي يتوجه للحمام ويتوضأ، فاتضح جسده الرياضي، وفي غفلة منه كانت كوثر التفتت ناحيته، لتخرج شهقة من فمها مما رأته.
عقد أمجد حاجبيه قائلا: ما بك يا كوثر؟ هل خجلت؟
كانت كوثر في حالة صدمة كبيرة، لتشير له نحو صدره قائلا: ما هذا؟
نظر أمجد ناحية المكان الذي تشير له ليقول: إنه وشم، هل تريدين واحدا؟ لكنك حساسة لا أعتقد أنك ستتحملين ألمه.
وضعت كوثر رأسها بين يديها قائلة: ألم تكتفي بالحلقات والأن أضفت هذه اللعنة أيضا.
ازداد عقدة حاجبي أمجد أكثر، فهو ام يعتد يوما على هذا الغضب، ليقترب منها بينما هي عادت خطوة للخلف قائلة :لا تلمسني.
🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁
ل
قد كتبت لحد الان اكثر من نصف الفصل، فأريد أن اطلب منكم شيئا صغيرا، من نسي أن يصوت على فصل ما يعود ويصوت له، دعونا نوصل تصويت الرواية ل350 نجمة كدعم لي وتشجيع لإنهاء آخر فصل.
وأتمنى أن تشرفوني على قناة التلجرام حيث سيتم تنزيل كل ما يخص رواياتي المستقبلية من مواعيد واقتباسات.
قناة التلجرام: روايات بقلم شيماء عبد الله
ستجدون الرابط في صفحتي الشخصية على الواتباد والفيسبوك
دمتم في رعاية الله وحفظه
أنت تقرأ
أنت النور وسط عتمتي
Short Story"أنـــتِ الـنــور وســط عــتــمــتــي" تأليف :شيماء عبد الله هو: أنا عنيد لا أرضخ لأحد، وبعينيك الفاتنتين سحرتني، فهل لك أن ترضخي أنت وتتوغلي داخل جزيرة عشقي، وتنعمي برائحة الهوى يا أيتها العفيفة. هي: وأنا مستعدة أن أركع خلفك، وأدخل رفقتك الجنة، فهل...
