29

91 3 8
                                        



ابتعد بسرعته من انفتح الباب يلتفت له بصدمة , و انفجرت غزلان تضحك : يا قلاَل الادب  !!
اغمض مشبب عيونه بخوف من توقعها حسين  : والله ما اعديها طيب يا غزيل الوعد بالبيت
ضربت ساره كتفه و بهمس خجلان  : وسخ صدق !
ضحكت غزلان تنطق : ارسلوني عليكمم و يقولون انتهى الوقت و زدتو عليه يا الحبّيبه
مسح مشبب وجهه بتوتر ينطق : الله يقروشتس يا بنت !
ساره ناظرت له و عضّت شفاتها بخجل و عقدت حجاجها تمنع دموعها تنزل , ناظر لها و اتسعت عيونه من شافها بتبكي  يمسك كتوفها بكلتا يديه و ينطق : ليه ؟
ساره ما ردت عليه تناظره و نطق : والله لا تنزل !
نطقت غزلان بمزح  : يا مريض ! حتى وانت تواسيها تهددها ؟
حضنها يمسح على رأسها : وش يبكيتس ؟
ساره اكتفت بالصمت و راسها بصدره و قبّل راسها بعمق ينطق : لا تبكين انا طالبتس
غزلان : اطلع اطلع حسبي عليك
ناظر لها : كله منتس يا العفريته
شهقت : انا ؟؟ انااااا عفريته
مشبب : ايه من اليوم وراايح عفريته خلاص راح سوقتس
شهقت تنطق : طيب طيب اوريك , خرجت تمثّل الزعل و ضحكت ساره من حلاوة علاقتهم تنطق : يخليكم لبعض
نطق ببتسامه : و يخليتس لي , قبّل خدودها يقوته يخرج يتركها و دخلو عليها اهلها يباركون لها و يسلمون عليها ...

بالحوش /

نايف و زقارته بين شفايفه ينطق : ايوه و كيف لقيت العمه ؟
اتسعت عيون مشبب ينطق : ارفع علومك لا ارفعك انا و ارجد بك القاع
ضحك عزوز : صدق ان الغيره تعمي العين و البصيره , غبي انت غبي ؟ تراها عمتنا و نعرفها قبلك
حك راسه بفهم : ادري بس حتى لو
عبدالله : مرت عمي  حكي لنا شو صار ؟
انفجر عزوز يضحك و كبت نايف ضحكته ينطق : حكي حكي حكو نحرك حكي لوه
غيث : اصه انت وياه هذا واحد اثنين رجال و حرمه وش لكم بهم يا البزران صدق ؟
متعب بطيف ابتسامه : مسوي فيها هيه ترا كلنا ندري انك ما تنام الا ببءء
عزوز بحماس : ايش ايش ؟
غيث بتهديد لمتعب : ترا اذا ما قفلت حلقك اعرف اقفله لك
نايف : طيب يا الغيث مصيرنا نعرف
عبدالله : الا انت يبو الزقاير وراك ما تذلف منا كلنا عزابيه الا انت
اتسعت عيون نايف : لا يا شيخ ؟ تعال اعلمك العزوبيه صح تعال
عبدالله شمّر اكمامه بمزح :  اسدٌ علينا و في الحروب الي خبري خبرك كالنعامه
انفجرو يضحكون و نطق نايف : تعال اعلمك منهو النعامه تعال ما اسوي شي معليك
عبدالله بتراجع : لا والله اعرف من هو النعامه ما انسى يوم لفيت يدي ما انساها
نايف : ايه ادب يا النعامه انت
عبدالله : ها لا لا لا خطأ تقول اني نعامه لا افرشك في ذا
نايف كان بيتكلم لكن لفته صوت البنت الي نطقت : عبود ؟ عببووودد ! ليش ما ترد علي !!
تنحنح عبدالله ينطق : هلا
و ضحك غيث ينطق : اي في ذمتي انك نعامه
ضحكو عليه و على عبدالله من توجهه لها و نطق غيث بصدمه من استوعب انه مو صوت ظبيه : يا عيال ؟
ضحك عزوز من فهم سؤال غيث يرفع اكتافه ينطق : يحبها
شهق : من هي ؟
عزوز وهو يحط يده على ثغره : ما نقووول
التفت غيث لمتعب و هز متعب راسه بالرفض و التفت لنايف و رفع اكتافه بمعنى مدري التفت لمشبب و نطق مشبب : لك الله ان توي ادري
مسح وجهه بتعب من عبدالله و نطق : لا يدري حسين بس
رجع لهم و صرخو من كان متلثم بغترته و فزّ من صراخهم يلتتفت وراه ينطق : وش وش ؟
غيث بحده : اترك اللثمه عن وجهك
عبدالله بخوف من طلبه : ليه ؟
غيث صرخ : اتركها انا اقول
تركها عبدالله بتوتر : لعنه وراك تصايح انت ؟
تنهد غيث براحه : والله لو مسويها لا اقتلك بارضك و ادفنك هنا محدٍ درى عنك يا السلوقي
التفت لعزوز بتساؤل : عزوز وش مسوي انا ؟
عزوز بضحكه كابتها : اول مره ما تفهمها يا عببووودد !
اتسعت عيون عبدالله بإستيعاب و اخيرا ينطق : ليه النيه الوسخه ذي يا الوسخ ؟
متعب وهو ياخذ الزقاره من نايف و يشغلها بولاعته ينطق :  حتى انا شكيت وضعك مشكوك فيه
تقدم له نايف يربت على اكتافه و ينطق : لا بغيت البنت تدّل بابها , لا يجيني طرف علم انك تلعب عليها لا غيث ولا حسين و لا عايض يقبرونك , انا بيدي ادفك حيّ يا عبيّد حيّ
اغمض عبدالله عيونه من نبرة نايف الي اول مره بحياته يسمعها و نطق : قريّب باذن الله

شُـوقي لعيُونك ليَـاليحيث تعيش القصص. اكتشف الآن