نايف : وش العلم !
ابتسمت عذاري و امتلت عيونها دموع : نايف انا حامل بالثالث !
اتسعت عيونه و ضحك : حامل ! و بالثالث ؟
هزت رأسها بالايجاب و هو يشيلها و يدور بها و ضحكها مالي الغُرفة ، قبّل وجنتيها و كامل وجهاا و هي تضحك : ناايف !
اخذها و جلس معها على السرير يستجوبها : بنت ولا ولد ؟
ضحكت : باقي ما شفت اذا بنت او ولد بعدين ما يوضح الحين ، انت وش تبي بنت ولا ولد ؟
ابتسم بإتساع : اذا ولد فا بسميه سُلطان و اذا بنت سميها انتِ
ضحكت : الله ! حبيت سُلطان مره لايق على اسمك والله خفت تشطح لي باسم ولد مو زين
نايف : تعالي ننام و نريّح و بكرة نبشّر جدي قبلهم كلهم ، نامت عذاري بين ايادي و احضان و قُبلات حنونه داعيه ربها لا يحرمها منها ...
اليوم الثاني /
صحت الكادي على صوت احد يطرق الباب و هي تتعوّذ من الشيطان و تقوم تفتح الباب ما عنده احد مسكت رأسها و رجعت على سريرها تمسك جوالها و سرعان ما عقدت حجاجها من صوت الطرق يزداد و هي تحاول تعرف وين مصدره و التفت للشبّاك تقوم تفتحه و تناظر اسفل و ابتسمت بخفوت من شافت ورود و غزلان و هي تأشر لهم يروحون المزرعة و لاحقتهم ...
اخذت شالها و نزلت بهدوء تااام ولا احد لاحظ عليها و هي تروح للمزرعة عند البنات تسلّم عليهم و تضحك معهم و لا كأن الهدوء الي صاير هدوء ما قبل العاصفة ، غزلان : والله يا راسي انه صدّع يوم سمعت خالتي فاطمة و خالتي هنادي يتكلمون انتس منتي في غرفتس ! ولا حبيت اتدخل و اسألهم و رحت لعذاري و هي تقولي كل شي
ضحكت ورود : يخرب بيتك يا شيخة ! والله العظيم ما كنت متوقعة انك حتسوي ذا كُلو !
تنهدت الكادي : الله يستر من جدي عايض و عمّاني لا يسطروني بس
غزلان : بسيطة حليها بينتس و بين ابوتس و اعمامتس ابوتس يقولهم وانتهى ، لكن امتس وش بتسوي ؟
الكادي : انا ماني غلطانه و هذا الي مشجعني اقابلهم كلهم و اقولهم اني ما ابي هزّاع ما ابيه
ورود : وي اشبها ذي ! اجل مين تبغي ؟ بتقولي لهم ابغي متعب ؟ زوجوني هوَ ؟
ضحكت غزلان : اماااا عااد ! طلعتي تحبين من ورانا ! اوريتس
ضحكت الكادي : اقول اسكتي انتِ وياها لا اكفخكم ، الا وين البنات ؟
غزلان بضحكه : ضنتي ان عذاري ما سلّمت من نايف !
انفجرت ورود تضحك : اسكتي ! فضحتي البنت
ضحكت الكادي و هي تحمد ربها عليهم : خابرين اخونا خابرينه لكن وين ظبية و ايلاف ؟
ورود بضحكه كاتمتها : اذا ما خاب ضني ما احد منهم نجي ليلة البارح !
ضحكت غزلان : كان كان اقسم بالله ان يبلانا ربي
الكادي : ياخي طفشت ! ابي جدول
ضحكت ورود : روحي جدولي على اهلك جننيهُم
الكادي : والله هم الي بيجدولون علي ...
فتحت هنادي باب غرفة الكادي و انصدمت من عدم وجودها بالغرفة تنطق : حتى هاربه من اهلك ؟ اوريك يالكادي طيب ، نزّلت الدرج و ابتسمت بسخرية من شافت الكادي صاعدة الدرج تنطق : اهلاً اهلاً
تنهدت الكادي : سمّي يُمه
هنادي بحدّه : و عينك بعيني عادي يعني الي صار ؟ عادي الي سويتيه مع خالك و ولده ؟ تشوفينه عادي ؟
الكادي : يا أُمي الله يخليش لي مو احسن اني خليته بيوم زواجنا و رجعت غرفتي ؟ ولا احسن اروح معه و يمد يدّه ولا اكتشف انه يحب وحدة غيري و يكلمها ؟ اذا انتِ منعميه عن ولد اخوش انا اشوف و ادري انه باقي يحّب دانة و الى الآن ! و ترا امه هي الي جابرته يجي يخطب ، بيوم المُلكة شفتها مرسلة له رسالة ، وكلنا ندري انه يعشق دانة ولا يبي غيرها و من يوم احنا صغار دانة لهزّاع و هزّاع لدانة
و الهدية الي جايبها من اخواته و امه بس هو وصلّها لهِنا ، أمي الله يجعني فداش تقفلين الموضوع انا اكرهه و هو يمكن يبادلني فلذلك احمدي الله ان الي صار كذا مب اكثر ، اكتفت هنادي بالصمت لان يمكن يكون كلام الكادي صحيح مية بالمية و نزلت لغرفتها تصلي لها ركعتين و تتعوّذ من ابليس ...
