الجزء الثالث
فرحة العمر
وقع السلاح من يداه عندما شعر برصاصة تخترق جسده توقعه على الأرض
" بابا " صوت ليل الذى هتف بدون تصديق وهو يشاهد ابيه اللى جرى ناحيته ما ان رائ رياض اصبحت دمائة مختلطة بالرمال ولا يعطى استجابة
ابعد يد سيدرا عنه ف اصبح جسد ليل بين احضان فهد اللى بدا يحاول يقومه : اتحمل و قوم معايا
فهد قدر يسند جسم ابنه وهو بينقله على عربيته
فتح الباب ونيمه على بطنه ادخل سيدرا وجعلها وهى تضع راسه على قدمها
خلع قميصه اللى كان لابسه و حطه على ضهر ابنه وهو بيضغط : اضغطي جامد ي سيدرا اوعى ايدك ترخى
هزت راسها وضغطت على ظهر ليل اما هو فقد انطلق بالسيارة وهو يحاول ان يجعل ليل مستيقظا : ابنى لو قادر تتكلم قول اى حاجة متغيبش عن الوعي
ليل كان الظلام بيداهبة ومقدرش يقاوم جسمه اللى بيدخله فى دوامة
زادفهد من سرعة سيارته وهو يخرج هاتفه يتحدث بصراخ : عايز قوضة العمليات تجهز ي مازن لحد ما اوصل المستشفى
والترولى يكون مستنينى و أمهر الدكاترة انت فاهمم
اغلق الهاتف وهو يسرع اكثر وكأنه يسابق الزمن لإنقاذ ابنه
يده الذى ترتجف تظهر قلبه الخائف من فقدان قطعة من روحه
سيدرا لم ترخى يدها ابدا رغم أنها لا ترى الا انها شعرت بالدماء قد وصلت ليداها
اما على الجبل
وصلت سيارة بعد رحيل فهد نزل جسد يمشى بثبات وبرود
تأخد من نبض رياض ثم حمله لينقله ل سيارته بعدما كتم جرحه منطلقا بها
ثم نقل جسدها روز للسيارة وانطلق بها ببرود
اما فى المشفى
**********
الجميع اصبح بالمشفى و فهد يتحدث بغضب على صديقه : يعنى اى مفيش دكتور قابل يعمل العملية
اتكلم مازن باسف : بيقولو حالتو ميؤس منها والضربة فى مكان حساس ي فهد
جنة اتكلمت ببكاء : دكاترة اى دى اللى مفروض يحاولو هيا روح ابنى سهلة
زين وصل واتكلم بجدية : متقلقوش إدريس ابنى جراح وهو مستعد يقوم بيها
بص فهد لادريس اللى كان هيتحرك لكنه مسك دراعه واتكلم : دا ابنى ي إدريس خرجهولى بخير
أنت تقرأ
"جنة الفهد"
غموض / إثارةاختطفها لأحميها ولكن وقعت بحبها كان هذا قوله بصوتا عميق ردد لنفسه وكأنه يعترف لنفسه انها امتلكت قلب زعيم مافيا.
