عانقها بقوة يضمها لصدره وكانه يريد ان يدخلها ليخبئها داخله قائلا:مهما حصل الفترة الجاية وسمعتى متصدقيش افتكرى ان وعدك ان هفضل جنبك مش هسيبك
ابتعدت وهى تنظر له بقلق قائلة:هتعمل اى
ابتسم لها بحب يطمئنها :اللى هعمله عشان يبقى فى صالحنا والدك هيقدر يحميكى الفترة اللى هغيب فيها
هزت راسها بحزن قبل يدها ثم راسها يغمض عيناه يردد بداخله ان هذا هو الصالح لها
يحاول اقناع عقله قبل قلبه ان ما سوف يفعله هو فى صالحها
وصل امام الفيلا الخاصة بوالدها نزلا الثالثة
جنه وبجانبها فهد ويقف مازن بجانبه ينظر له بنظرات فهمها فهد
دخلون الفيلا وجدت والدها يجلس بانتظارها اقترب منها فابتعدت عنه وهى تنظر لفهد تمسك ذراعه لكنها تفاجئت بقوله :الأمانة معاك اتمنى تحافظ عليها
وضع مازن حقيبتها يردف:دى كل حاجة جنة متقدرش تسيبها
تحدث هاشم بهدوء:انت مش هتفضل .
مازن رد بهدوء :مش هسيب اخويا ي والدى
اقترب فهد يضع يدها بين يد والدها وهو ينظر له بنظرة استطاع فهمها وقبل ذاهبة اوقفته بنبرتها المرتجفة :فهد
توقف وهو يستدير فوجدها تركض باتجاه وهى تحاوط رقبته تعانقه بقوة تهمس له با حزن:هستناك
ضمها له بقوة وهو يهمس لها بنبرة عاشقة :بحبك ي جنتي
نزلت دموعها وهى تبعد يدها ليصبح وجهها مقابل لوجهة :وانا بموت فيك ومقدرش اعيش من غيرك متتاخرش عليا
قبل جبينها بحنان وهو يردف لها بهدوء :خلى بالك من ابننا حافظى عليه لحد ما ارجع
هزت راسها بمعنى نعم وهى تمسك يده بقوة تخشى تركها :اوعدك لا اه الا الله
ابتسم لها ابتسامة الجذابة يردد لها بحب:محمد رسول الله
تركها وخرج من هذا المكان يصعد لسيارته قائلا بجدية :يالا ي مازن
مازن اتكلم ب حزن :لسه مصر تكمل
صمت لبرهة ينظر للباب الفيلا ثم اكمل بعدما تنهد تنهيدة تعبر عن مدى ما يشعر بيه من حزن : طالما امنيتها يبقى هنفذها
مش هقدر اخلى ولادى يعيشو اللى مريت بيه ي مازن
هز راسه منطلقا لوجهتهم المجهولة حتى الآن
أنت تقرأ
"جنة الفهد"
غموض / إثارةاختطفها لأحميها ولكن وقعت بحبها كان هذا قوله بصوتا عميق ردد لنفسه وكأنه يعترف لنفسه انها امتلكت قلب زعيم مافيا.
