الجزء الثالث
لمة العيلة
يركضون على رمال البحر وأصوات تلك الطفلة تملئ المكان وصوت امها يحسها على الإسراع
" أجرى ي يسر بسرعة بابى هيمسكنا "
حملت ابنتها لتكمل ركضها قبل ان يفوز زوجها لكنه حاوطهم بيداه هاتفا وهو يحاول اخذ انفاسه : مسكتكم
عبست الاثنان وهم ينظرون له انزلت ابنتها وهى تربع يدها هاتفه بغيظ : دا ظلم هيا بتعيقنى
نظر لابنته الذى تنظر لهم بغيظ : انا سبت "انا كسبت "
نزل لمستوها وهو يحملها هاتفا بحماس : انا دلوقتى هخليكى كسبانه بتتحجى يبنتى خلاص أجرى انتى ورانا
تحدثت بابتسامة : موافقة ي مزونى
جعل ابنته على ظهره وهى تحاوط رقبته وهو يمسك قدميها باحكام : امسكى كويس ي يسر مش عايزين امك تكسب
هزت راسها وهي تمسك رقبته باحكام ليضع قبضته على يدها : وان تو
: بسرعة ي بابى " نطقت بها الطفلة و والدها يركض وهي تضحك باستمتاع بسبب الهواء الذى يلفح وجهها وهى على ظهر والدها
اصوات امها الذى تظهر لها انها تلعب معها جعلت ضحكاتها تزيد
وقفت يسر باستسلام : خلاص انتم كسبتم
وقف يوسف وهو ينزل طفلتها اللى بدات تطنط : سبنا سبنا "كسبنا "
امسك يدها وهو يبعدها ظهره ليبدا بالدوران بها ليزيد سعادتها وهو يهتف بتسلية : متبقيش تتحجى بالبت بقى ي ست يسر
بصت ليه بغرور وحملت ابنتها : انا اصلا استسلمت عشان خاطر بنتى تفرح تعالى ي حبيبتى نروح نستحمى جدك مستنينا
حاوطها يوسف بذراعه وهو يهتف : وانا كمان استحمى معاكم
ضربت صدره وهى تهتف بغيظ : مازن البت عيب كدا
نطق يوسف وهو ياخذ ابنته قائلا بهدوء: دى بنتى وانا ابوها
دخل بانتهاء الحمام وهى ايضا بعدما حضرت ثيابهم بالخارج : يوسف عيب اللى بتعمله
يوسف حضر البانيو اللى هيقعدو فيه وملاهي بالفقاعات اللى بتحبها بنته هاتفا بابتسامة : اقفلى الباب ي حبى احنا مستعجلين
****************************
يجلس على سجادة الصلاة يقول كلماته الأخيرة وابنه الذى يبلغ اربع سنوات يلف يده حول رقبته مستمر بمنادتة : بابى بابى بابى
أنت تقرأ
"جنة الفهد"
غموض / إثارةاختطفها لأحميها ولكن وقعت بحبها كان هذا قوله بصوتا عميق ردد لنفسه وكأنه يعترف لنفسه انها امتلكت قلب زعيم مافيا.
