part 22

3.2K 44 3
                                        

دخلت ديانا لحجرة اخويها متجهة لشقيقها الناضج الذى فتح عيناه ما ان شعر بفعلة قطته الصغيرة وهى التشبس بجسده عند حزنها سمع شهقاتها مما دفعه لرمى اى غضبا منها وجذبها لتكون امامه بين احضانه  بحنان :ليه ي حبيبتى بتعيطى

خرجت شهقاتها بحزن وهى تقول بقهر:انا مش عاوزه يبقى فى مشاكل بين بابا وماما

استغرب ليل ثم تحدث بهدوء: انتى عرفتى منين ان في مشاكل بينهم

توترت وهى تخبره: وقفت وكنت بسمع ماما بتتخانق مع بابا وبتقوله انها هتبعد عنه انا عايزاهم مع بعض ي ليل انا بحب بابا

قبل جبينها وهو يهتف بحنان:دى مشاكل بسيطة وهتتحل انتى صغيرة ي حبيبتى بس اما تكبري هتفهمى ان طالما القلوب مترابطة عمر ما الخلاف يطول

وكمان ي أستاذة ديانا بتتسنطى دا من امتى

خبئت وجهها ب ثيابه دون النظر بعيناه إلى تخيفها: لا لا انا مش بتسنط دا عيب انا كنت عاوزه انزل لماما عشان مش عارفة انام ولقيتهم بيزعقو وجيتلك عشان انا زعلانه وعايزه اعيط ي ليل

ابعدها قليلا حتى لا يكتم انفاسها ثم بدا يمسح على شعرها: لا ي قلب ليل مفيش عياط زي ما اتفقنا هما هيتصالحو ان شاء الله بس انتى دلوقتى لازم تنامى كويس عشان المدرسة

تحدثت ب سعادة: انت ناسى ي ليل احنا مفصولين انا مقولتش لماما

ليل فتح عينه واتكلم بهدوء: على كدا اقوم اعاقبك عشان لسانك يتقص وتبطلى تفتنى

اغمضت عيناها فورا وهى تشخر بالطف : والله طب انا كمان هعاقبك عشان مجبتليش شوكولاته

ضرب خديها برفق وتحدث بحدا: بتردى عليا ي بت

ابتسمت بمرح وهى تحاوطه : ليل انا بحبك اوى

ابتسم بحنان وهو يقبل راسها ويربت على ظهرها حتى شعر بها غرقت بالنوم

لذلك نهض بهدوء وهو يدخل الحمام يبدل ملابسه ثم خرج يتأكد من نوم الجميع وهدوء المنزل

خرج من الباب دون صوت وهو يصعد على دراجته النارية منطلقا حتى وصل لمكان اصدقاءه وجدهم يقفون ينتظرونه نزل وهو يردف لهم بهدوء:اي مصيبة انهاردة

تحدث احدهم باستغراب:يوسف فين

ليل:رجله اتكسرت ونايم هشيل مكانه يالا اخلص مفيش وقت

ابتسم اكبرهم والذى كان شاب يردف بخبث:متدخلش بالحامى كدا انت لسه صغير بردو عمرك عشر سنين مش قد اللى جاى

"جنة الفهد"حيث تعيش القصص. اكتشف الآن