الجزء الثانى
ماضى مؤلم
" مش هسيبها "
كانو بيحاولوا يبعدو عن جسم طفلة مش قادرة تشوف حاجة لكن قادرة تحس بقلب اللى عايزها
كانت ماسكه فيه وكأنه طوق النجاه ليها وهو كان رافض يسيبها رغم محاولتيهم بجعله يتركها
اقترب هذا الرجل منه نزل لمستواه و اقترب من اذناه يهمس بهم بشر : حياتك مقابل ليها
نظر هذا الطفل له بعين قوية ودون خوف : ليل مبيسيبش حاجة ملكه حتى لو هيخسر حياته
اعتدل الراجل وهو يردف ب سخرية : ودو سيدرا للعربية
كاد ان يقاومهم لكن وقف لما الراجل حط المسدس على رأس أخوه اللى مكتفة قدامه
لم يكن ضعيف لكن الخصم امامه كان قويا
ايده ارتخت من عليها ودا خلاهم يسحبو سيدرا من حضنه لاكن ايده لسه رافضه تسيب ايدها اللى متمسكة بيه وصوت بكاءها بينهش فى قلبه
همس ليه الراجل بصوت سمعه هو بس : اخوك يستحق التضحية
صوتها قطع قلبه وهى بتتكلم برجاء حاسه ان في ايد قوية بتشدها منه بتاخدها من الامان اللى كانت عايشة جواه : ليل متسبنيش انت وعدتني
غمض عينه وداس على قلبه وهو بيسيبها ودا خلاهم ينجحو فى سحبها
صوت صراخها كان بيرج قلبه وهى بتنده باسمه: ليلل متخلهمش يخدونى ... انت خالفت بوعدك لياا انت قولتلى هتفضل معايا ومحدش هياخدنى منك
بس انت سيبتنى زيهم انت خاين خاين ي ليل مش قد وعدك
حطوها جوا العربية وسابو اخوه والراجل اللى لسه واقف وراه اتكلم ب انتصار : لا ابوك ولا غيره هينفعوك لكن انت ذكى ي ليل اختارت الصح
انطلقت العربية وليل عينه جت عليها وهما بيحطو قطعة قماش على وشها خلاها تهدى وجسمها بيرتخى تدريجيا
قلبه انتفض لحظة بعدها عنه وكأن روحه قد غادرت جسده
حاسس انه خلاص خسرها سابها بايده تقابل جحيمها اللى اقسم انه يحميها منه
جرى وراها لما حس انه روحه بتروح منه وكأنه بيحاول يلحقها وهو بيصرخ بصوت هز ارجاء المكان : سيدراااا سيدراا
وقع على ركبته اللى اتجرحت بص على العربية وهي بتختفى من قدامه دموعه نزلت وهو بينطق ب ألم : سامحينى ي سيدرا
أنت تقرأ
"جنة الفهد"
Mystère / Thrillerاختطفها لأحميها ولكن وقعت بحبها كان هذا قوله بصوتا عميق ردد لنفسه وكأنه يعترف لنفسه انها امتلكت قلب زعيم مافيا.
