اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
Don't forget to vote and comment ❤ انجوي بيبيكيكس ❤ +150 comments for a double update !! ____________
11:00 PM
الليلُ كَسي السماء ، الأرضُ تَبللت أثر الامطارِ التي تَهطل من السماءِ ، تكون حول جَسده هالةٍ من الأبخرة البيضاء التي تكونت أثر هطول القطرات الباردة علي جسده المشتعل.
شَعرهُ تبلل و غَطي جَبينه و إلتصق بعنقهُ و وجنتهُ ، فَتح فمهُ لاهثاً بقوة و ناظراً حوله بغَضب و جسداً مُتشنج ، أعينه لازالت تُغطيها تلك الطبقة الداكنة لتعطي لمسةٍ مرعبة لمظهره.
قدماهُ حَطت علي اولي الخطواتِ التي تؤدي إلي بابِ القَصر الشاهِق ، أخذ يتسلقهُ بجسداً يزداد سخونةٍ حتي مع البرد القارص حوله ، لم تستطع برودة الاجواء إختراق اللهيب الذي يشتعل داخله.
رَفع رأسهُ نحو بابِ القَصر المرتفع لاهثاً ، ثُم انزل رأسه حيث الزر الذي بجانب البابِ ، و بكل بساطةٍ ضغط عليه بيده المتورمة و وقف منتظراً.
بعدَ عدة دقائق بدأ أحدهم بِدفع البابِ ، و حينها كَشف عن جَسد الخادمة الشقراء التي كانت تبتسم بمرح ، لكن إبتسامتها سَقطت حين ألتصقت أنظارها علي الهيئة التي امامها
تَراجعت خطوتينِ للخلف بملامحاً مهتزة و عندما هَمت بفتحِ ثغرها و الصراخ ، اندفعت يده المتورمة المليئة بالعروقِ النافرة إلي رَقبتها و ضَغطت بشدة لتكبح الصُراخ بحلقها.
تَسلل اللونِ الزهري أعلي جبينها و وجنتيها حيث إندفعت كلتا يديها لتمسك بقبضته و تحاول نزعها ، لكنها فَشلت، و كل ما كان يُواجهها كان وجهه البارد و اعينه الداكنة و بشرته الشاحبة.
كَسي الاحمر بشرة وجهِها البيضاء ، و زَينت الخطوط المُتشابكة الخضراءِ جبينها و خط فكّها ، يدها إنزَلقت ببطيء من قبضته و تَرنحت بجانبها ، مُقلتيها تدحرجتا إلي الخلف لتخلق البياضِ التام بأعينها.
دَفعها بقوة لترتطم بالارضِ مصدرة صوتٍ عالٍ ، ثم دَخل بخطواتٍ بطيئة للداخل.