الجزء الرابع
-
كنت جالسه امام نافذه غرفه الفندق..حتى اتمكن من مشاهده العاصفه في الخارج، مع هذا، العاصفه لا تعد شيئًا مقارنه بالعاصفه التي بداخلي..و المطر لا يعد شيئًا امام الدموع المنهمره على وجهي.
لقد جئت الى الفندق حتى ارتاح من التفكير به الا ان ذهني مازال مشوشًا
لا اعرف ماذا اريد ولا اعرف شيء غير انني احتاجة في هذه اللحظة.انقضى عام منذ ان هجرني لكنني فقط لا أستطيع نسيانه.
بدأت احاول نسيان كل شيء يذكرني فية لعلني انساه و انسى أيامي معه.. لكن ليس لي القدرة على نسيانه او فعل اي شيء سوى محاولة ابعادة عن رأسي .
فكيف يمكنني نسيانة بعد ان كان سبب سعادتي ؟
فقد كان هو من يجيد رسم تلك التقويسة على ثغري التي تسمى بالابتسامه و له طريقة خاصة في رسمها.. كفنان محترف يرسمها حيث لا تمحى
كنت في احاديثة اجد سبلًا كثيرة لراحتي فأحببتة بعلمة و بما يجهل احببته.
فقد كان جوابًا لدعوة امي لي بالسعادةلكنه رحل من دون ان يعطيني اي مبرر لذهابة .
رحل فرحلت انا معهفهو لم يكن نصف قلبي، ولم يكن نصف روحي
كان القلب بأكمله و الروح بأكملهاهو كان انا و انا كنت هو.
لكنه رحل فضعت انا و كل ما فيني.-
القيت نفسي على الوسادة لعل عيني تتخلد للنوم لتريحني من همومي.
و لكن ذكراه تدخل علي دون استأذان لأنكسر مره اخرى.صرخت بصوت مكتوم على وسادتي لعله يهدئني.
امسكت بدفتر كنت قد اشتريته للتو لم اكتب به شيء بعد و بدأت اكتب ...كنت اتكلم بصوت مسموع .. اقول كل جملة اريد ان اخطها قبل وضعها على الورقة...
"لا اعرف لماذا اليوم اريد ان اكتب..فقي كل مره اكتب فيها عنك انتهي بتمزيق الاوراق و بعثرتها في الزوايا.. لكنني سأكتب و حسب لأنني لا املك سواك ايها الكتاب .. زين .. هكذا سأسميك..انا لا اعرف ماذا اريد ان اكتب او عن ماذا.. لكن ان كنت سأكتب فسأكتب عنك ..انا اعلم انك لن تسمعني او تقرأ ما اكتبه لكن لا يهم..سوف اكتب و حسب و انا آمن بأنك تستطيع ان تشعر بي اكتب عنك.."
