في البدايه بس ابغا اعتذر لاني ما احط كثير مومنتس بين زين و آنابيث بس انتظروا كل شيء حلو بوقته
-
الجزء السادس عشر
-قيل له ان الكتمان يقتل الانسان حيًا..
قيل له ان البوح الصادق يخفف من الم الكتمان..
قيل له و يا ليتهم لم يقولو..
فهو والكتمان كانا كعاشقين،كان الكتمان كجزء منه، و لا يمكنه التخلي عن جزء..
لكن ليكون صريحًا، لقد بدأ يشعر بان الكتمان يخونه، فقد بات يؤلمه..يوجعه، فلم يعد بوسعه الا ان يستعين بالبوح..
لقد كانت مشكلته الكتمان فوجد البوح حلًا و لم يدري ان البوح ليس اشد وفائًا من الكتمان، فخانه هو الآخر..
لقد كان الكتمان يوجعه، لكن البوح يخنقه.فما اسوء من بوح يُبعدك عن من تحب؟!
لقد ظن ان ببوحه سَيَلين قلبها، ستشعر بحبه لها و بكرهِ بعدها فستقترب، ستعرف مقدار شوقه فستحادثه من دون ان تترك له فرصه ليشتاق حتى
لكن لا..
لم تجري اموره كما قيل له عن البوح
لم يلن قلبها بل قسى..
لم تشعر بحبه و تقترب بل ابتعدت..
لم تُدرك مقدار شوقه و لم تتصل..أخبروني كيف له ان يكتم من دون وجع؟ او ان يبوح من دون ان يختنق؟
-
-لا شيء
هذا كان كل ما يجيب به صديقه لعده ايام في كل مره يسأله فيها عن خطبه
-كيف لا شيء و قد اتصلت بي قبل عده ايام وانت تكاد تبكي
التفت له، و اجاب بغضب مصطنع
-لا شيء حقًا فقط شعرت بغصه تخنقني، فأتصلت
هز هاري كتفاه و تنهد باستسلام، فقد مرت ايام و هو يحاول جعله يتحدث لكن كل ما يلقاه من لوي كان التجاهل
-حسنًا، انا لن اضغط عليك، لكن لا تظن انني صدقتك
و التفت بعدها متجهًا الى الباب، امسك بمقبض الباب و فتحه ثم التفت
-اذا قررت ان تتحدث اتصل بي، سانتظرك
ليخرج من المنزل بعد هذا
تنهد لوي ممررًا يداه من خلال شعره الفوضوي و هو يجلس على الكرسي بجانبه و امسك بهاتفه
هذا حقًا متعب، ان تحب شخص و انت مدرك انه لن يكون لك ابدًا و مع هذا تستمر بحبهرفع هاتفه و نظر الى خلفيه الهاتف و ابتسم، كانت صورتها..الصوره التي قامت بارسالها له قبل عده الايام
لقد كانت تظن انها بدت غبيه هكذا لكنه وجدها لطيفه
