إنكسار

52 6 0
                                        

"البارت الثانى عشر"
فى منزل الدكتورة فاطمة
فاطمة: دينا بقلك إيه
دينا: خير يختى
فاطمة: يابت إحترميني شوية أنا أختك الكبيرة
دينا: هتقولي وألا أسيبك و أروح أكل
فاطمة: هقول يختى هو أنت مش وراكي حاجه إلا الأكل
دينا: إن كان عاجبك يالا بقا زهقتيني
فاطمة: ممكن تحكيلي عن مريم صاحبتك ورقيه أختها يعنى علاقتكم ببعض إزاي وكده
دينا: بصي مريم صحبتي من الإبتدائي لكن قربنا لبعض جدًا في الثانوي، هي أقرب حد ليا وكمان بحسها شبهي كدة وكمان بنت محترمة جدًا وملهاش في أي حاجة غلط أما رقيه بقا من حكايات مريم عنها إنها بتحب  إبن خالتها إسمه أحمد تقريبًا ولما يخلص دراسة هيتقدملها وكدة وأهلهم بعيد عنهم جدًا، الصراحة مبحبهمش من كلام مريم عليهم حسيتهم متكبرين وكل إلل هاممهم المظاهر وبس
فاطمة: أمم حسيت كدة برضو من كلام رقيه وحسيت إنى أقدر أغيرها للأفضل ومن قربها لمريم هتتغير مريم كمان وأبقا أخدت ثواب الإثنين ورقية تاخد ثواب أختها
دينا: مش لما تبقي تغيريني أنا الأول يختى
فاطمة: عرضت عليكي كتير وحاولت أكتر وأنت إلل بترفضي
دينا: لا خلاص أنا حسيت إنو جه الوقت خلاص
فاطمة بفرحه: ياريت والله وأبقا خدت ثوابكم كلكم
دينا: لا ناصحة يابت يالا بابا بينده عليكي إجري شوفيه عاوز إيه
فاطمة: بقا كدة أنتِ بتوزعيني
دينا: اسملله عليكي عرفتي إزاي
فاطمة بضحك: حاضر طالعه يختي
حدفت فاطمة المخدة في دينا ثم خرجت مسرعة وأغلقت الباب
دينا: مااااشى يافاطمة هتتردلك
______________
وصل كلٍ من رقيه ومريم ودادة أمل إلى منزل الجدة أمينة
أمينة بفرحة: أهلا أهلا بأحفادى الحلوين
إحتضنتهم الجدة أمينة جميعًا وبعدما إنتهوا من السلامات
أمينة: خير ياولاد جايين بشنطة هدومكم لية
قصت مريم لجدتها كل ماحدث
أمينة بإنفعال: هي مها إتجننت وألا إية أنا هوريها
رقيه: لا بالله عليكي يا تيتة إحنا مش عاوزين حد يعرف مكاننا ولا عاوزين نرجع هناك تاني وخلاص هي هتطلق من بابا أول ما يخرج وكل واحد هيروح لحاله وهينسونا
مريم بألم: وهما كانوا فاكريننا أصلًا عشان ينسونا
رقيه: خلاص يامريم بقا أنا تعبت م الموضوع دة
أمنية خلاص يابنات إطلعوا يالا روحوا الأوضه بتاعتكوا ورتبوا هدومكم وريحوا شويه ع ما الغدا يجهز
مريم: حاضر يا تيتة يالا يارقيه
صعد كلٍ من مريم ورقيه إلى الغرفة الخاصة بهما فى منزل الجده
أمل: طب أستأذن أنا بقا يامدام
أمينة: ع فين يا أمل
أمل: هرجع بيتي يامدام
أمينة: و دة مش بيتك وألا إية أنت هتقعدي معانا هنا دة مريم ورقيه سابوا بيت أبوهم عشان خاطرك تقومى أنت عاوزة تسبيهم وتمسى بالسهولة دي
أمل: مش القصد يامدام أنت عارفة غلاوتهم عندي بس..
أمينة مقاطعة: مفيش بس أنت هتعيشى معانا هنا وأهو تونسينى بدل منا أعده لوحدي أنت أختى الصغيرة يا أمل أنت مش هتمشي من هنا هتقعدي كإنك واحدة من أهل البيت
أمل: الله يخليكي يامدام والله بس عشان عيالي
أمينة: متحميليش همهم فى شقة كده مستقلة عن الفيلا هيقعدوا فيها و أديهم شباب مع بعض
أمل: ربنا يكرمك يامدام
______________
إستيقظت عبير من نومها ع صوت رنين هاتفها وكان المتصل خالد
خالد: صباح الخير ياحبيبتي
عبير: صباح النور
خالد: وحشتيني (دة انت عيل ملزق يا اخي😂)
عبير بضحك: منا كنت معاك إمبارح اها وبعدين أنا زعلانه منك
خالد: لية بس الجميل زعلان لية
عبير: عشان لما كلمتك إمبارح اتكلمت معايا ع إنى باباك كنت أعد مع مين بقا إن شاء الله وسألتك إمبارح أعدت تتوه ف الكلام
خالد: هكون أعد مع مين يعني ياحبيبتي كنت أعد مع أصحابي ومرضتش أتكلم ع أساس إنو أنت عشان مش عاوز حد يجيب سيرتك بكلمه
عبير: خلاص سبتتني
خالد: مش هنخرج بقا وألا إية
عبير: أشطا تعال نروح النادي
خالد بسرعة: النادى لا
عبير: ومالك إتخضيت كدة ليه ولا النادي ليه
خالد بتوتر: ل..لا.. ولا إتخضيت ولا حاجه بس أنا مش بحب أروحه
عبير: طيب بص هصحى كدة وأفوق و أكلمك تكون شوفت هنخرج فين
خالد: أشطا سلام
______________
في شركة الدسوقي
دخل علي إلى الشركة والكل ينظر إليه
دخل مكتبه الخاص ثم أمر السكرتيرة بالدخول خلفه
علي : نيرا هاتيلى كل الورق و الملفات المتأخرة بتاعت الفترة اللى فاتت
نيرا : أولاً حمدالله على سلامتك يا فندم ،ثانياً مدام مها بتيجى كل يوم الساعة عشرة و بتمشى الشغل زى ما حضرتك كنت موجود  وكانت بتمضى كل حاجة و مفيش شغل متأخر
على : مها تعمل كدة !! طب روحى انتى يا نيرا
نيرا : تمام يا فندم
غادرت نيرا غرفة المكتب و تركت على يفكر فيما فعلته مها ولماذا هى فعلت هكذا !؟
______________
يتبع...
الكاتبة:
#Menna_El_Deeb

رفيقي إلى الجنةقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن