"البارت السابع والعشرون"
مالك: أنا مش مصدق إنها بكرا هتبقا مراتي ياجدعااااان حد يفوقني من الحلم دة
لكمته منار في كتفه: لا فوق ياحبيبي دي حقيقة مش حلم
مالك: مش قاااادر أصدق
سهيلة: فكك م الهبل دة وقولي جبتلها هديتها
مالك: اها
منار: ماتوريهالنا
مالك: لااا دي أنا إلل هلبسهلها بنفسسسي
سهيلة: دة أنت رخم يلا
مالك: منا عارف أنا رايح أنا ومحمود نشوف البدلة سلااام
منار: غووور
_____________
أحمد: رقية ممكن أتكلم معاكي
رقية نظرت له نظرة إستحقار وكادت أن تغادر المكان ولكن..
أحمد: لو أنت فاهمة إلل ف دماغك دة يبقا حقك حقك تظني فيا كدة
رقية: ومادام عارف إنو حقي جاي وعاوز إية مني أنت مش قولت أنساك وأديني بحاول أنساك عاوز مني إية تاني يا أخي إبعد عني بقا أنت من ساعت ما بعدت عني وأنا حياتي إتدمرت ولما قولت خليها تنسى أنا بالفعل عملت دة إية مرجعك تاني عاوز إية مني رد
أحمد بدموع: عاوز أقولك إن اليوم إلل سلمى قالتلك فيه كدة دة نفس اليوم إلل روحت إتقدمتلك فيه روحت لباباكي ف الشركة بعد ما أخدت إعفا من الجيش بإسبوع روحت وأنا طاير م الفرحة خدت الإعفا خلاص وهتبقي مراتي رحت وقولتلو وكسرني بكلامه قالي أنا مش هجوز بنتي لواحد شحات زيك أبوه وأمه مدرسين وجعني بكلامه أوي أوي أوي وأنا قولت لسلمى تقولك كدة مكنتش عاوز حد يعرفك حقيقة باباكي وإنو السبب ف بعدنا عن بعض عشان متكرهيهوش فضلت آجي ع نفسي عشان خاطرك أنت وقولت أنا هكبر وهعلى ف خلال سنة واحدة وهتقدملها تاني ورحت وقولت لتيتة وقالتلي مستعدة أجبهالك دلوقتي وأخليك تتجوزها قولتلها مش عاوزها تكره أبوها بسببي ها يارقية عرفتي دلوقتي لية عرفتي لية عملت كدة!!
كانت رقية تستمع إليه وهي تبكي: دة كلو حصل! طب كنت عرفني أنا مقدرتس أبطل أحبك بس كنت أبقا عارفة يا أحمد كنت هتحداه وهتجوزك
أحمد: وأنا مكنتش عاوز دة مكنتش عاوزك تعصيه وتكسري كلمته ولو حتى هو ع باطل مسألتيش نفسك هو ليه رجعكوا تعيشوا معاه مهو بسببي
تنهد أحمد تنهيدة أخرجت مابداخله: رقية أنا عاوزك والمأذون إلل هيكتب كتاب سلمى ومالك بعد بكرا دة نفس المأذون إلل هيكتب كتب كتابنا عشان أنا تعبت ويالا إدخلي عشان تنامي
دخلت رقية وذهبت لغرفة البنات
عندما رأوها إتخضوا عليها من منظر بكاؤها
سلمى: أنت كويسة يارقية
رقية: كنتوا كلكوا عارفين إن بابا عمل كدة ف أحمد
منى: حاولنا يابنتي كلنا نقولك ولكن أنت رفضتي تسمعي من أي حد فينا
مريم: خلاص ياروكا إلل فات مات
سهروا جميعا يحتفلون ويضحكون ويمرحون حتى غطوا في نوم عميق
____________
في الصباح
استيقظت رقية وعندما رأت ذلك إتصدمت....
____________
يتبع...
#Menna_El_Deeb
أنت تقرأ
رفيقي إلى الجنة
عاطفيّة"رفيقى إلى الجنة" المقدمه رقيه بطلة قصتنا فتاه ذات البشره القمحاويه والعيون البنيتين، بنت بسيطه، وعايشه حياتها ككل بنات سنها وهى ف الفرقه الثالثه ف كلية صيدله. أحمد بطل قصتنا طويل، عيونه سوداء كالصقر، قوى الشخصيه وهو فى الفرقه الرابعه بكلية هندس...
