PART 16

194 10 0
                                        


"السادس عشر"

...عوده مره اخري الي ميدريه امن القاهره و لكن هذه المره داخل الغرفه المضلمه عدا من ضوء ذالك المصباح بمنتصف الغرفه ليظهر امجد يجلس علي نفس الطاوله و امامه يامن.....
يامن : هااا يا ميجو نويت تتكلم

....نظر يامن بترقب ليستشف عدم الحديث ليلقي الملف الخاص بثائر علي الطاوله....

يامن و هو يرمي الملف : طب ايه رايك اتكلم انا.....بس لو اتكلمت انا هتزعل اوي
امجد : هحكي يا باشا
يامن : حلو....قسم و سمعني
...ظل يحدق به بتوتر و يوزع نظره بالغرفه اكملها دون ان يتحدث....بينما زفر يامن انفاسه بغيظ...
يامن بنفاذ صبر : ما تخلص يا روح امك هتفضل تسبلي كده كتير
امجد : مش قصدي يا باشا انا هتكلم اهو
يامن : انطق
امجد : الورق الي معاك مظبوط يا باشا....فعلا ثائر مسؤل عن كل العمليات دي
يامن : و حياه امك و انا جايبك تاكدلي علي معلوماتي.....ما انا عارف...غيروا
امجد : الحوار ده بداء من سنين انا والله يا باشا ماكنش ليا دخل بالموضوع كنت مجرد صبي صغير بسلم و استلم العمليات الصغيره و اخد نصيبي واخلع لحد ما قابلت ثائر بعدها بداء يديني العمليات المهمه لحد ما بقيت من رجالتوا و مع كل عمليه كان ممكن اتقفش فيها كان ثائر بيقدر يخلعني لحد ما جيت يا باشا و ضربتك ما جلتش
يامن بملل : و بعدين بقا انا استفدت ايه من الهري ده كلوا....بتحكيلي قصه حياتك بروح اهلك ولا ايه ده
امجد من الاخر كده يا باشا و منغير كلام كتير...مفتاح ثائر رحاب و مفتاح رحاب ثائر...الاتنين اوطي من بعض و لو حد فيهم وقع لازم هيوقع التاني
يامن : تمام يا ميجو....اه مبروك عليك المؤبد يا معلم

٠٠٠في الاعلي بمديريه امن القاهره لا زالت لليان تبكي و لازال ليث يحاول تهدئتها ثم٠٠٠
ليث : اهدي بقي انتي متعبتيش
لليان ببكاء :اصل..اصل..المبلغ كبير اوي
ليث : ما انا قلت هجبهولك..انتي مش واثقه فيا
لليان ببكاء : الصراحه لا
ليث : في وشي كده طب اي مجامله طيب
٠٠قاطعهم دخول احدي العساكر ثم٠٠
العسكري : ليث باشا الحاجه الي تخص حضرتك وصلت
ليث : طب دخلوا بسرعه
٠٠دلف العسكري مره اخري وبيده شاب ثم٠٠
لليان و هي تمسك بي كنزه ليث و تجذبها لها : هو ده يا ليث هو ده.... ده.... ده اخدوا مني وطلع يجري..هو..هو يا ليث هو
ليث و هو يحاول ان يفلت من يدها: خلاص يا امي خلاص سيبيني عرفت....عرفت و النعمه...اوعي بقا
ليث للعسكري : فين الشيك
العسكري : اهو اتفضل
ليث لي لليان : امسكي الشيك بتاعك عشان تثقي فيا بعد كده
لليان : طب و ده
ليث : هربيه انا بقا...دي شغلتي
٠٠استقامت لليان لتخرج من الغرفه ولكن توقفت و استدارت ثم٠٠
لليان : ليث مع اني مش بطيقك خالص بس بجد شكرا انك وقفت جمبي مش عارفه اقولك ايه
ليث بمرح : ابقي اعزميني علي الغدا...

٠٠داخل شركه الشاذلي في مكتب انس يجلس و علي جانبه ليان و في الواجه تجلس سيدرا بملل ٠٠
انس : طيب و بعد كده محتاجين نشوف شركات نستورد منها كل الاجهزه الخاصه بالتلفزيونات ليان جهزيلي مناقصه اعملي مقارنه بين اهم الشركات عشان نحدد
سيدرا بملل: مقارنه عشان تلفزيونات فندق يا فاضي
انس بتعجب : فاضي !!!
سيدرا : ايوه فاضي لما تبقي قاعد و مقعدنا جمبك من الصبح من غير اكل و عمال مقارنه بين التلفزيونات و التلجات تبقي فاضي احنا بنعمل فندق مش بنجهز شقتك
انس بدهشه من جرأتها : شقتي... انتي عايزه ايه ؟؟
سيدرا : عايزه اكل هتأكلني ولا اعملك فضيحه في المكان ده
انس في نفسه: ينهار اسود...وانا خلصت من رينا عشان تطلعيلي في وشي لا و اقع فيكي يا خبتي
٠٠اكمل بصوت مسموع٠٠
انس : امشي قدامي نشوفلك حاجه تكليها بدل ما تاكليني
سيدرا : ماليش في الحيونات...اعمل حسابك هروح بعد كده عشان فصلت
انس بزهول : ح..حيونات...طب قدامي يا حيوانه عشان مش ضامن ممكن اعمل فيكي ايه دلوقتي....انا شكلي حبيت اختي في الرضاعه باين
سيدرا بعدم فهم : بتقول ايه !!!
انس : متركزيش... قدامي..

٠٠ مساءً في فيلا هارون في غرفه نور يدلف مروان بسرعه ثم٠٠

مروان : نانو نانو نانو
نور بانزعاج : بس بس ايييه عايز ايه
مروان : تعرفي ايه عن...احم..رينا
نور بمكر: وانت عايز تعرف ليه يا مارو حجات عن...احم...رينا
مروان : عادي يعني
نور بخبث : علي العموم انا معنديش مانع..انت اهبل و هي عبيطه تجيبولنا متخلفين صغيرين
مروان : بتتريقي صح
نور : و انت بتتكلم جد هي البشريه متحمله يا ابني
مروان : بغض النظر بس شكلي كده حبيتها رينا دي فيها حته برأه علي عفويه و قعتني فيها
٠٠قاطعه دلوف يامن٠٠
يامن : وقعت في مين يا عنيا
مروان بفزع : يخرب بيتك...الواد ده دخل ازاي
نور و هي تحاول كبح ضحكتها : اتصرفوا مع بعض مليش دعوه
مروان باستغراب : دخلت ازاي يالا
يامن : انا الي دخلت ازاي النحنحه دي كان بتتقال علي اختي ياض
مروان : ما انت داخل اوضه اختي فاجأه في نص الليل عادي
يامن بتوتر : ده موضوع تاني
نور بزهول : احلف !!
يامن : اسكتي انتي دلوقتي
مروان : طب انا مش هكذب انا بجح اصلا انا نسبياً كده شكلي والله اعلم حبيت اختك
يامن : اختي انا
مروان : اظاهر كده
يامن : و ملقتش غير دي
مروان : نعم!!
يامن : ليه يا ابني ليه تودي نفسك للجحيم يا بابا....ده انت لسه صغير هيقولوا مات و هو في عز شبابوا
نور : لا متقلقش هما نفس النوع
مروان : تخيل بقا يشاء ربك يا مؤمن مع كل الي بتقولوا ده نجتمع و نجيب نسل يقضي علي البشريه كلها
يامن : اطلع بره يلا
مروان : حاضر...لا ايه ده....اطلع فين؟؟... انت ناوي تبات هنا
يامن :...ااا..لا بس هقول كلمتين و اخرج
مروان : لا يا عين امك ابقي قولهم في الجنينه في السفره مش في اوضه النوم بره
يامن : خلاص ياعم طالع بس هديك نمره ابويا عشان تكلموا عشان موضوعك معندناش حريم تطلع من دون علم اهلها
مروان : ده ايه جو ذئاب الجبل ده...انا ادبست خلاص ولا ايه...اضحكي يا نور متكتميش الضحكه لا تفرقعي وسطنا...يلا يا خويا
٠٠ خرج يامن و مروان بينما نور بدأت في نوبه ضحك علي ما حدث في شقيقها في وقت قصيره انتبهت لصوت هاتفها المنبعث بي رساله لتتسع عينيها بزهول و صدمه ٠٠
_____

رايكم و توقعاتكم🤔🧐

وبس✨....كونوا بخير☘️❤️.....واللي اللقاء🍀❤️

Rina❣️







"أميرة المجهول"  حيث تعيش القصص. اكتشف الآن