روايـة: شـخوص داخلـة
مُـهم: لِا تنـسون التصويـت والتفاعل ؏َ كُل فقرة رجاءً 🔴.
" أوَ كُلّما وَجّهتُ قَلبي وِجهَةً
يأتي غرامُكَ أوّل الوُجُهاتِ
أوَ كلّما أنوِي التّجلُّدَ جئْتَني
فِي الصَّمْتِ فِي الإلهامِ فِي الغفَواتِ
ما أنتَ يا هَذا؟ لَعبتَ بهَيبَتي
خالفتُ فيكَ مَجامِعَ العاداتِ"
لن أعيش إلا معَك وإلا فإنني
سأمَوت دونك ✞.
_________
flash back أسترجاع الماضي
شهر مايو الخامس |
عبـد القـادر: مُمكن يكون كلامي يفيدكي يابا لذلك ركزي
- تفضل احچي ؟
عبد القـادر: عغفتو إنو أنتِ تكونين حَبيبتو الإبراهيم وخطيبتو المستقبلية
- منو إلي گال الك !!!!
أبتسم و جاوبني . .
- العصفوغة قلتلي
- ماشي وشنو المطلوب شنو تريد ؟ بشنو رحَ تساعدني ؟
عبد القـادر: أنتِ تغيدين اطلعين حبيبكِ من السجن ما صح وقتسعين الخروجو ؟
- أي أكيد أريده يطلع اليوم قبل باچر بس أنت بأي عين وقحة دا تحچي ؟ وأنت أساسًا كنتُ سبَب حبسة !!
عبد القـادر: عجيب يابا أنتِ تغيدين أتنازل عنو لو لا ؟
- آيي!!
عبد القـادر: بَس بشرط أكيد
- مُستعدة أنفذ كُل شيء حرفيًا يا عبد القادر أطلب مني إلي تريده لكن بالمقابل طلع حَبييي من الحبس!!
عبد القـادر: قد كلامكي ؟
- يا سيد أنتَ ما تعرف إبراهيم شنو بالنسبة إلية !!
حُبي لإبراهيم سرمَدي يعني "حُب دَائِمٌ وأَبَدِيٌّ"
عبد القـادر: حَلو ، أسمعيني لكن ، اليوم بعد المغب الساعة سبعة تعالي الههذا العنوان حتى نتفق
- تمامَ..
قدم إلية كارت بي عنوان مكان مُعين الظاهر مخِطط لكُل شيء ومحظر حتئ العنوان وكاتبة!!
تلمس شواربة بأبتسامة ساخرة أشر علئ الحرس إلي ورا بمعنئ "أمشو..
مشى وركب سيارتة السوداء الكبيرة ثواني قليلة وشخطت بسرعة و راحَ . .
جريت نفِس عالي فتحت الورقة من جديد قريت العنوان بأشمئزاز . .
- مطعم ليالي شامية/ بالقرب من منطقة بيليك دوزو/ إسطنبول -
تنهدت بضيق . . ولو ما مرتاحة لهذا الرجال لكن الرب يعلم يمُكن رحَ يتنازل من صُدگ ويطلع إبراهيم ؟
عبد القادر بگد والدي المرحوم شنو يسويلي مثلاً ؟
أكيد ما عنده نية شهوانية ؟! وعنده أقتراح مُفيد
أنت تقرأ
شخوص متداخلة
Mystery / Thrillerفتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم. مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟ بين دهال...
