chapter 8

695 96 214
                                        

" بات الهُيام حليف الخافق،يتملكه شعور السعادة في محيطه،كأنكَ ملاك أتيت فقط من السماء لتنتشل خافقي من كل تلكَ العتمة واللون الأسود بكل مكان،أنتَ ملاكي وخافقي و كوني الآسر الخاص بي أنتَ كل شيء بالنسبة لي وأنا لا شيء بدونكَ خاصة فؤادي..لونتك تحبك🖤🖇️ "

# 𝒇𝒂𝒕𝒊𝒎𝒊𝒏 𝑱𝒊𝒎𝒊𝒏♤'𝒔 𝑳𝒖𝒏𝒂☽︎.

عيناي رفرفت بنعاس تنظر خلال النافذة المفتوحة بينما أستلقي فوق السرير والمحيط حولي مملوء برائحته،مشاعري تخبطت داخلي واحتجت أن أنظر للساعة بالهاتف.كانت السابعة صباحاً،حسناً لايزال لدي ساعتين بعد.. غلبني النعاس عندما كنت على حالتي تلك وأغلقت عيناي.انخفض السرير يدل على اعتلائه من قبل أحدهم،عضلات جسدي التي لم أكن أعلم حتى متى عادت مشدودة استرخت عندما تعرفت على عطر توم فورد بلاك أوركيد.

"كم علي الانتظار؟أنا لا أستطيع البقاء بعيداً عنكِ"
استلقى بجانبي وعلمت أنه يحدق بي مجدداً من أنفاسه التي تجعلني أتنفس براحة أثناء نومي النصفي،أطراف أصابعه أبعدت خصلات شعري من وجهي إلى الخلف.. كان هادئاً ويمسح بأصبعه على ملامحي فقط،الشعور بوجوده بجانبي منحني أمان العالم كله،وددت لو يحتضنني.

"آه يا وجع قلبي أنتِ.."
تنهد بانكسار يأخذني ويضعني فوق صدره،جسده الدافئ حماني من النسمات الباردة التي كانت تصلني من النافذة.
"أعلم أنك كنت هنا طوال الليل"
تمتمت وسط اللاوعي وأنا أغادر الواقع مجدداً.

"متى فقط تصبحين ملكي أمام العالم.. اللعنة على الظروف"
لا أعلم إن كان تعبي يهيء لي ذلك أم أن اهتزاز صدره الطفيف يدل على أنه فعلاً يبكي..

كان الصباح قد حل بالفعل عندما فتحت عيناي،التفت تلقائياً لمكانه من سريري،لم يكن هناك.تنهدت أشفق على نفسي من الجنون الذي وصلته،حتى رائحته تلتصق بي.. أنا ميؤوس مني.

تنهدت أنهض "صباح الحب جيمي خاصتي"
قبلت صورته بالجدار أمامي كالعادة قبل دخولي الحمام.أخذت وقتي داخل الحوض المعطر بالأوركيد ولكن كان لابد لي أن أخرج لئلا أتأخر،أيضاً لشعوري بالجوع الشديد.

جففت شعري أتركه منسدلا بينما أرتدي ملابسي ورتبت نفسي أخرج من الغرفة مع حقيبتي وتشيمي خاصتي،داعبت أنفي رائحة الفطائر المحلاة واتجهت للمطبخ حيث مصدرها.كانت سالي تتكئ برسغها على الكاونتر وبيدها كوب قهوة بينما طبق الفطائر كان فوق الطباخ،هل سبق أن تحدثت عن حبي لعزيزتي سوو أميرة الوسيم العالمي؟

سالي لوّحت نحوي تصرف انتباهي عندها:"Jim morn mini"
قبلت خدها بنشاط،"Hope morn saly"
قفزت سريعاً للفطائر أحملها وأفتح البراد بينما هي أمسكت خدها تتظاهر بالإغماء.قلبت عيناي أخرج عصير البرتقال،"ما سر هذا المزاج الجيد؟"

"ليس من شأنكِ"
نقلتُ نظري إليها أراقص لها حاجباي باستفزاز.

سالي ضحكت بغير تصديق تكمل الارتشاف من قهوتها،"طفلة.."
استدرت سبابتي تشير نحوها محذرة:"أنا لست طفلة" أخذت آنية المكسرات مع الموز من خزانة المطبخ،"أنا اثنين وعشرين سنة ونصف!"

ONCE & FOREVER.حيث تعيش القصص. اكتشف الآن