زي ماقلت البارت ده طويل وفيه FATIMIN's moments اوي عشان عيون كائني اللطيف moon7__💓.
وعشان دموعي برضو "(
أحبّه..
[𝐟𝐚𝐭𝐢𝐦𝐢𝐧'𝐬 𝐏𝐎𝐕-complement]
شعرتُ بتركز العطر من حولي لذا توقفت عن العدو أخيرا أنظر حولي،وجدت نفسي وسط الغابة مجددا.
رائحة عطره المركّزة بشدة وذراعين باردتين تحاوط فرو ذئبتي الثلجي الناعم تشعرني بخدر وارتخاء خيالي.بدأت أتقلّص تدريجيا إلى أن أصبحتُ داخل حضنه البارد،أكاد أجزم أن البخار يتصاعد مني بسبب اندماج جسدي المحترق مع جسده الشديد البرودة.
"حبّي.."
نبرته مخدرة وذراعاه المريحتان شدّت بقوة على جسدي الـ..العاري!
دفنتُ نفسي بعناقه أحاول إخفاء نفسي به،لم أستطع إلا المساعدة باستنشاق رائحته الجميلة داخل عمق رئتاي والتي لم ولن تفي أيّ كلمة أو غزل أو قصيدة أو بحر من الكلمات بوصف جمالها وحبّي لها.
جيهيون كان مُحقا بكلامه،
جيمين هو رفيقي..
ذلكَ الصوت الأنثوي الرقيق هتف داخلي مجددا:'أجل إنه رفيقنا'
ذئبتي!صوتها يشبه صوتي تماما لدرجة اعتقادي أنها أفكاري فحسب!
"اشتقتُكِ حبي.."
جسدي أخذ يرتعش بشدة بين خاصته،أود الابتعاد عنه بسبب خجلي الذي يحرق وجنتاي فأنا عارية تماماً أمامه الآن،لكني أيضا لا أود الابتعاد عنه أبداً وإلى الأبد.
هو اعتصرني داخل حضنه على الفور كأنه يسمع ما يجول بأفكاري،عقلي يمرر أفكارا عدّة قذرة الآن رغم انخفاض درجة حرارتي نسبيّـ- مهلا؟!
مهلا واللعنة ما الذي يحصل؟؟
أنا لا أفكر بهذه الطريقة نهائيا!!
'نحن بفترة الحرارة،هذه أنا ذئبتكِ،لا أتحكّم بأفكاري بسبب الحرارة'
حسنا،أنا أعرف هذه الأمور حق المعرفة.
لكني لم أكن أتخيّل يوماً أني سأتعايش مع كل هذا!أعني أنا مستذئبة بحق الجحيم؟!!صعب تقبل هذه الحقيقة التي لطالما حلمتُ بها لكن هذا صعب!
"حبّي..أنتِ بخير الآن؟"
صوته المطرب المذيب لمسامعي ببحته التي تفقدني الصواب اخترق قلبي مجددا،وحرارة جسدي بدأت ترتفع مع الألم.
شهقاتي ارتفعت أكثر أدفعه بذراعاي ضدّ جسدي بشدة إلى أن سمعت شهقة فرّت منه بسبب قوة ضغطي عليه،أرخيته قليلا.
قوتي أصبحت هائلة،لا أجيد السيطرة عليها،كما أني أثبته بقوة لأني حقا سأذوب من شدة خجلي الآن وإذا أفلته سيقابل وجهه جسدي وأنا لا أرتدي شيئا قط.
لحظة!
هو قام بتهدأتي وأنا بأوج غضبي وبهيئة ذئبتي،هو رآني وأنا ذئبة!! وقام بمعانقتي إلى أن هدأت!!ألا يفترض به أن يخاف الآن؟!بالأصل كيف تعرف علي وأنا ذئبة؟مهلا هو كيف أتى إلى هنا ألا يفترض به أن يكون بمصر الآن!!!إلهي ماذا يفعـ-
أنت تقرأ
ONCE & FOREVER.
Fanfiction"فيما تفكرين؟" همس في أذني وهمهمت بينما نتَمايل بِتناغم على اللَّحن، حركاته حولي كانت هادِئة ومدروسة، وكأنَّه يتَعامل مع ألماسة رقيقَة بين يديه. ذكَّرت نفسي بأن أتَنفس، "لابُدَّ لي من زمن كي أعتَاد على هذا" "حسناً، لدينا بالفِعل الكثير من الزَّمن" ه...
