(الحلقة الخاصة) 2

130 15 17
                                    

انتهي الجميع من الافطار وجلسوا على الاريكة يشاهدون التلفاز، بينما وضعت منال مشروب ساخن على الطاولة امامهم فبدأ الجميع فى تناولة بتلذذ، بينما همست روان لباكينام بشيء، فنظرت لها بقلق ولكنها طمأنت نفسها إن روان معاها ولن تدع مكروه يصيبها .

تمغطت روان بكسل، فنظر لها أحمد بغيظ ثم تحدث بسخرية :

"اووف يارب الجو خنيق اوى ليه كده ؟!،  فين الطراوة ؟!"

"جاية فى السكة متخافش"

كان هذا حديث روان التي كانت تنظر لكوبها وتشرب منه بتلذذ ولم ترفع وجهها لأحمد حتي .

لوي احمد شفتية قائلًا بأستفزاز :

"هى الطراوة هترضي تيجي طول ما انتِ قاعدة هنا ؟!"

نظرت له روان بصدمه مصطنعه قائلة :

"دى دعوة صريحة منك عشان امشي يعني ؟!" 

هز رأسة بابتسامة مستفزة فابتسمت له روان قائلة باستفزاز :

"أخر همي"

زفر احمد بيأس منها فهي لن تتغير أبدًا.

وبعد قليل وقفت باكينام ثم تحدثت بإبتسامة :

"طيب ياجماعه امشي انا بقي عشان عندى امتحان،  سلام"

اومأ لها الجميع بإبتسامة فوقفت روان قائلة لها :

"يلا"

نظر لها الجميع بعدم فهم حتي باكينام فتحدثت بهدوء :

"انا حبه اروح معي باكينام الجامعه، فيها حاجة دى ؟!"

زفر أحمد قائلًا بعدم اهتمام :

"اتفضلي اتزفتي روحي"

وضعت باكينام يدها بيد روان وسارت معها إلي الجامعه، فنظر أحمد لروان قائلًا بسخرية :

"أكيد في مصيبه راحه تعملها"

اومأت له منال بتأييد لحديثه فسمع صوتًا خلفة يقول :

"ماشأنك بشأن ابنتي يارجل ماذا فعلت لك؟! إنها ملاك حبيبة ابيها"

نظر له أحمد بتذمر قائلًا :  

"نفس العادة الطين اللى في بنتك لازم تيجي تفزعني كده، وبعدين ايه حكاية ملاك دى؟! انت قصدك على روان ولا مين ؟!"

تحدث سيمرائيل وهو يجلس بجانبه :

"نعم هي ابنتي روان"

ارجع أحمد ظهره للخلف قائلًا بغيظ :

"بصراحة يعني بنتك دى رخمة اوى"

تنهد سيمرائيل بيأس ولم يعقب على حديثه فهو مل من كل هذه الافعال الطفولة، فقد مرء شهرًا على ماحدث ولم يتخلوا عن افعالهم تلك .

وبعد قليل أتت أسينا مبتسمة ومعها ليندا، ثم ألقوا التحية عليهم وجلسوا معًا يتحدثون فى أمور مختلفة…

فتاة العالم السفلى "مكتمله" حيث تعيش القصص. اكتشف الآن