١٤

1.8K 114 159
                                    


قلت وَ مَلامِح الدّهشَة وَ الصّدمَة احتَلّت تَعابيره ، وَضع يَده فوقَ فاهه ثم نَهض من جانِبي وَ هوَ يَنفي غَير مصَدقًا.

" لا يمكِن ، لا يمكِن. "

عَدلت جَلستي وَ أنا أحَدق بِه يَحمِل هاتِفه السّاقِط من علىٰ حجري ثم خَرج بسرعَة منَ الغرفَة تاركًا البابَ مفتوحًا خَلفه.

الاستِغراب احتَلني . هَل منَ الممكِن أنّه يَعرِفها ؟

بَقيت لِدَقائِق جالسَة أحاوٍل العودَة للنّوم ، لَكن كَلمات أخي جيهون لازالَت ترَدد في ذِهني.

أعيدَ فَتح الباب وَ قد كانَ سوبين مَرة أخرىٰ يَنظر لي وَ هوَ يحك رَقبته بتَوتر.

" أنا أعتَذر عَن تَصرفي الأحمَق الّذي بادَر مِني سابقًا."

قالَ ثمّ تَقدّم لي ، لِيعيدَ الجلوسَ علىٰ السرير أمامي ، وَ هوَ يحَدق بعَيناي كأنّه يحاوِل إخباري بشَيء ما.

" احم جيني تصبِحينَ علىٰ خَير. "

قالَ وَ نَهض بسرعَة خارجًا منَ الغرفَة ثم أقفَل الباب خَلفَه تاركًا لي أنظر لظِله بحيرَة.

لِما تَصرفاته فَجأَة أصبَحت هَكذا..!

هَززت رَأسي ثمّ عَدّلت مِن استِلقائي وَ حاوَلت إغماضَ عَيناي وَ تَصفيَة ذِهني ، ظَننت أنني لَو وَضعت رَأسي علىٰ الوسادَة سَأنام بفِعل التّعب ، لَكن كلّ مَرة أجِد نَفسي أذهَب سارحَة بينَ أفكارٍ وَ مخَطّطاتٍ وَ سيناريوهات لا أحِبها.

وَ بعدَ مدّة طويلَة أخيرًا أتاني الفَرج لتَرتخيَ جفوني وَ مفاصِلي مستَسلمَة للنّوم.

. . .

- صَبـــاح يَـومٍ جَديــدٍ -

تَسلّلت خيوط أَشعّة الشّمس المنيرَة تدَغدغ بضِيائها وَجه جيني الحِنطي وَ جفونها الّتي مقفَلة تَنام بعمقٍ ، مِما يَظهر علَيها الاستِقرار.

السّكون وَ الرّاحَة هم مَن يَجولانِ وَسط الغرفَة ، لا أنينَ ضَجيج جَعل مِن نَومها يَتعَكر ، ما عدىٰ نور الضّياء الّذي يَتفائل لَها بيَومٍ جَديد.

تَحرّكت أخيرًا بَطلَتنا تحاوِل محارَبة النّور وَ سدّ قفول الصّباح حامية لِـ عَينيها.

MY NEXT VICTIM IS JENNIE KIM || JLحيث تعيش القصص. اكتشف الآن