يدفع الجنود المتمركزين حول السور المحيط بالمدينة، حيث يظهر لهم تلك الهياكل المرعبة تتقدم ببطء نحوهم
شتم بغيض يأمر جنوده
شغلوا الاسلحة المتطورة الآن
ثم وجه نظره نحو مساعده
اتصل بالزعيم على الفور وأبلغ الرئيس لويس بالانتقال مع جنوده إلى المقاطعات
أومأ الأخير له وانطلق نحو المعسكر
انظروا إليّ يا جنودي، أنتم حماة المدينة وسكانها. قاتلوا بشراسة ولا تسمحوا للهزيمة بالانتصار أمامكم.واي احد منكم يموت سأطارده الى الجحيم واركل مؤخرته هل فهمتم؟
نعم سيدي
ردوا عليه بقوة
ابتسم بثقة نحو جنوده
__________
دخل كاڤا بسرعة كالبرق إلى الغرفة
سراڤيون لقد فرا القائد ورجله ذو الشعر الارجواني
يلتفت عليه سراڤيون ويتقدم نحوه وكأنه
أعلم عزيزي
عقد كاڤا حاجبيه
ماذا ؟
اعلم بهروبهم وانا الذي سمحت لذلك
مسح كاڤا جبينه لا يفهم مالذي يحصل
حتى طرق الجندي الباب ليسمح له بالدخول
دخل الجندي وبيده ذلك الهاتف
زعيم انه اتصال من رئيس الحدود
ميليانوس
اخذ الهاتف بسرعه من الجندي
ميليا؟
زعيم، المدينة هوجمت من قبل هياكل بشرية،
واعتقد انها توغلت في أرجاء المدينة ووصلت حتى المقاطعات
تبا!
صاح سرافيون بشدة،
وأكمل الآخر كلامه
.لا تجازف، يا زعيم! كنت أعتقد أن لويس وجنوده يستطيعون الانتقال إلى المقاطعات، ولكن تبين أن المدينة بأكملها محاطة بهم. ليس هناك سوى محاربتهم لنلتمس فرصة الخروج الى المقاطعات أريد المزيد من الجنود زعيم
حسنا
قال سراڤيون ثم دار راسه نحو الجندي الواقف
أنت تقرأ
الغُدَاف
Боевикأنَا زعَيم هَذه الَارض وسَيَدها وسكانَها مَجرد بيادق تَحت رَحمتَي ذات طابع مثلي جميع الحقوق محفوضة ممنوع تحويل الرواية الى شخصيات اخرى
