خطت أول خطوة إلى داخل هذا المكان المكتظ بـ الناس، فئات من مختلف الأعمار والهيئات، نساء ورجال، نظرت بـ إنبهار لـ كل هذا ودخلت إلى الداخل برفقة أصدقاءها.
أشارت ريم لشخص ما وقالت: سأذهب لـ أخبر أبي أنني هنا وسآتي.
نظرت جينار والباقية لما تشير وقالت: هذه الحفلة تخص والدها؟
قالت أسماء: نعم هي إبـنة يوسف، رجل الأعمال المعروف.
قالت جينار: فهمت هيا لنذهب إلى هذه الطاولة.
ذهبت إلى تلك الطاولة في الجانب الأيمن، وكلما خطت خطوة تخطف الأنظار، كل من يراها ينظهر لها بـ إنبها بالغ وهي تتجاهل الجميع.
أشارت سلمى لـ النادل ليأتي أليهم قالت: امم أريد كأس نبيذ أحمر.
نظرت لـ الفتيات وقالت: ماذا ستشربون؟
كانت جينار ومريم ينظرون بـ إستغراب.
لتقول جينار: لا لا أنا لا أحتسي أي شراب من هذا النوع، أريد عصير برتقال.
قهقهت أسماء و سلمى على حديث جينار، لتغضب هي منهم وتقول: لماذا تضحكون؟ نعم هذا شيء سيء و جبريل يقتلني إن شربت هذه الأشياء!!
تحدثت أسماء بـ إستهزاء: هذه الأشياء!
لم تجيب ونظرت لها بملل وطلبت عصير برتقال لها ولـ مريم..
في الخلف كان يقف جبريل ومعه رجل أعمال معروف يتناقشون في أمور العمل، وبجانبه ليلى التي تحتسي شراب ما وهي تناظرهم بملل..
أنتهى من حديثهم ليقول الرجل المدعو' أدهم.':
أنظر إلى تلك الفتاة التي ترتدي الأحمر، ظهرها فقط مزهل! مابالك من وجهها.
قال جبريل وهو ينظر إلى ظهر الفتاة اللذي يتحدث عنها: همم تبدو مزهلة حقا.
قال أدهم: سأذهب لها، راقب وأنتظر.
أكمل حديثه بضحكة وهو يغمز ليقول جبريل: بالتوفيق إذا.
ذهب إليها أدهم لـ يضع يده على كتفها لتنتفض هي وتنظر له
تحدث بسرعة: لا تخافي، مرحباً، أنا أدهم وأنتِ؟
مد يديه لها لتنظر بخوف وتعجب وقالت: أنا..أسفة لا أتعرف على أحد.
نكزتها سلمى في ذراعها، وكأنها تقول لها هذه فرصة.. لتنظر لها جينار بتعجب..
قال أدهم: أحم، أنا لستُ شخص سيء مابالك؟
قالت جينار: أنا..لا يصح أرجوك لا أريد.
قال أدهم: أسمحي لي فقط بـ رقصة.
قالت جينار: لا أسفة.
نظر لها أدهم بغضب فـ هي قامت بـ إحراجه لتو ليتركها ويذهب..
ذهب إلى جبريل اللذي كان يمسك بكأسه ويتحدث مع ليلى وهي تضحك، ليرى صديقه يقترب منه ليرفع حاجبه وقال: هل رفضتك؟؟؟
أنت تقرأ
وحيدتي
Storie d'amoreطرقت على شرفته بقبضتها الصغيرة، تطلب طعامًا، فـ أعطاها قلبه. كان يمشي ولا يعرف وجهته، وكان الحب هو وجهته.. كان هو وحيدها وهي وحيدته.♥
