الفصل التاسع عشر |تفتُت|

4.4K 559 461
                                    


بسم الله
صلوا على رسول الله

• قرائي الأعزاء، يُحزنني ابلاغكم بمدى خذلاني نحو التفاعل على الفصول في الآونة الأخيرة، الغرض الوحيد هو معرفة آرائكم حول المحتوى إن كان يليق لكم أو لا، التنازل الملحوظ في التفاعل يثبط كل محاولاتي لاستعادة الشغف والكتابة بحد ذاتها
أرجو فقط أن يُثبت وجودكم ولو بـ vote مسكين!!

★ وأخيرًا أتمنى قراءة التنويه في نهاية الفصل لتحديد مسار الرواية خلال الفترة القادمة.. ★

قراءة ممتعة.

________________

أراني في حُبِك مجرورًا كالنعت
أحمقًا، لا يعرف كيف ومتى دققتُ باب الحب
لكنني فور رؤيتك.. وَلجت!
لذا؛ ومنذ أن قابلتك ونسيتُ اسمي
من الآن فصاعدًا أُدعى
«صاحب البَخت»

***

تقف أسفل الفندق الخاص بها والضيق يحتل ملامحها، هي هنا منذ أن أخبرها العامل أن صديقيها ألغوا حجز الغرف منذ أسبوع، والأدهى أنها لا تملك نقود لتحجز واحدة!

تذمرت للمرة الألف حين رنت على چين وفارس ولم يجيبها أحدٌ منهم، أين هم بحق الله؟

زفرت بضيقٍ تبعد بأناملها الخصلات المتمردة التي غطت بصيرتها بسبب نسمات الرياح الخفيفة، دونًا عن الخُصيلات التي لا تنفك أن تلتصق بملمع الشفاة خاصتها بين حينٍ وآخر، لما كل الظروف الكونية تريد استفزازها بالله؟

فستانها الوردي القصير وحذاءها ذو الكعب المرتفع كذلك لم يساعداها بتاتًا على الحركة بحرية أو حتى الوقوف باعتدال، كل شيء كان يؤدي للملل والتعصب!

وعلى ذكر فستانها
كان نفسه الذي خطت به قدميها الحارة
اختُطفت به، وذهبت هناك لأول مرة به

مر على ذهنها لمحة طريفة بأول يوم لها في الحارة
رؤية عابد ومحاورته الظريفة، كان أكثرهم قدرة على اضحاكها، يملك حس دُعابي يبهج الجميع

وبنفس الساعة تعرفت على شعيب وطارق، لازالت تتذكر كيف عبروا عن دهشتهم بوجودها
لازالت تتذكر كيف قلبت أحوالهم في عدة دقائق وكيف انغمست فورًا بينهم تُظفّر خصلات شعيب الطويلة وتجرب ماسك زبادي الخيار خاصتها على وجه طارق!

جال ببالها كيف دخلن الفتيات عليها يتفاجئن من وضع رجال العائلة قبل صراخ ريم باسمها كونها أول من تعرف عليها..

تذكرت كذلك قسوة سعد معها حين جذبها من خصلاتها ناويًا ضربها ودفاع زيدان عنها ووقوف شاهين حائل بينهما

ورطة باللون الورديحيث تعيش القصص. اكتشف الآن