" لا أهابُ الصحافة ولا اقترابي مِنكِ وإن
كُنا أمام كاميرا ... فما بالُكِ حينما ننفَرِد ! "
-مصمم أزياء وعارضة من عائلةٍ نبيلة تتلاعبُ بالدماء وبدورِها كإمرأة ناجحة وجميلة فهي اشتهرت لدى هذا المُصمم ببساطة ...هذان الإثنان تجمعهما علاقة فاشِلة منذ الث...
هذا ليس الفصل الاخير من الرواية لكن هو أيضاً فصل مؤثر و سينقلنا لعالم بعيد جدا كل البعد عن الأحداث المعتادة ...
قراءة مُمتعة أعزائي ونلتقي في نهاية الفصل مع باقي الأسئلة والأحاديث 🤍
🪐
الشروط ما في فصل اذا ما تحققت :
🎀 : 300 تصويت. : 700 تعليق .
_______
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
°
°
°
«28: لم يقتُلني معه »
°
°
°
____
🪐
قال لها أن الخوف يُجتازُ بالمخاوف ، لكن لمَ خوفها تضاعف الآن ! ولمَ ضعفها صار بحجم جبالٍ ممتدة على أسوارِ بلدٍة عتيقة لا يدوسها أحد .
مهجورةٌ هي ، مهجورةٌ مع أحلامها و سعاداتها ، مع ازهارِها و ريحانِها ، مع تُرابِها وبُنيانِها ...
وكل ما يُتعارفُ عنها أنها مُجردُ أرضٍ رثة غير خصبة ، أرضٌ اشتُهِرَت بالأحزان والأساطير المُرعبة ،ولم يكن أحد مُضطلِّعاً على كم البهجة والأمل الذي اندفن أسفل جِبالها تلك .
وكانت الأرضُ هي أماندا المدفونة مع كل شيء ومع روحها تحديداً ، الخوفُ لم يُقتل بل تضاعف ، تكاثر الرُعبُ وأصبحَ كخليةِ نحلٍ أُنهِكت المملكةُ لتعميرها ... الخوفُ أصبحَ روتيناً تعيشهُ هُنا.
هي منذ لحظات كانت تُعانقُ حبيبها، قُرّة عينها ، فلذة كبدها ، حياتها القادمة وانفاسَها الباقية ... كيف هو الآن مُغطى بالدماءِ ومغموسٌ بالألم بين يديها ! كيف أخبروني !