part _7_________________________
شكرًا لكل من يمرّ هنا…
لكل من يمنحني دقيقة من وقته ليقرأ ما أكتب بشغفٍ وتعبٍ وحُب.
وجودكم، تفاعلكم، إعجاباتكم… كلّها دافع يجعلني أواصل الكتابة وأمنحكم أفضل ما أستطيع.
تابعوني على واتباد ليصلكم كل جديد.
قد تجدون بعض الأخطاء الإملائية أو الهفوات اللغوية، فأنا ما زلت أتعلم وأحاول.
لكنّي أؤمن بأن المشاعر الصادقة أهم من القواعد.
وما ستقرؤونه هنا مجرد خيال بحت لا يمتّ لأي شخص أو واقع بأي صلة.
مرحبًا بكم…
اقرأوا بعناية، وامنحوا كل فقرة حقها من التعليق تقديرًا لتعب السرد وتفاصيل المشاهد.
⚠️ تنبيه مهم:
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث عنيفة أحيانًا، وقد لا تناسب جميع القرّاء.
الرجاء القراءة بحذر.
فضلاً وليس أمرًا:
⭐ أضيئوا النجمة.
💬 اتركوا تعليقكم.
فكل كلمة منكم تصنع فرقًا هائلًا لدي.
هذه رواية جديدة، وأحتاج دعمكم الصادق ورأيكم الواضح دائمًا.
ومن يرغب بنصيحة أو مساعدة بخصوص الرواية… رسائلكم مفتوحة على الرحب والسعة.
وإلى قرّائي الجدد…
أخبروني بتاريخ ووقت قراءتكم لأول مرة، فذلك يسعدني كثيرًا ويقربني منكم.
سواء كنتم هنا لأول مرة أو من المتابعين الذين ينتظرون الأجزاء بشغف…
اقرأوا كل حرف، فلكل حرف هنا روح وسبب...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"ولن تجرؤي اساسا بعد ان تتلقي العقاب"
اؤمت له بدموع سحبني من رسغي ناحي السرير رماني فوقة واصبح فوقي يحتك بي بشدة اخذ يقبل شفتاي ويمزق التوب خاصتي وحمالتي وانا اشهق بخوف وانضر لعيناه التي تلمع بالعشك نحوي والهووس وتمتلئ بالغضب والانزعاج كذالك يقبلني بلهفة يود تنازل شفتاي نزل يدة يعتصر نهدي ويداعب باناملئ التي ملئها بلعابة انتشيت واخذت ائن بمتعه واتألم بخوف من ماسيفعلة معي...اخذ يمسد وجي ببطء ويقبلني يتقطع وهو يلهث وانا ايضا نطق باصرار ورغبة عارمة وهو يتحسس شفتاي...
أنت تقرأ
Subject to me and my desires
Fantasíaرجل أربعيني مهووس بفتاة في الثامنة عشرة... لكن ليس أي هوس. هوس يلتهم، يقيّد، يفسد... ويُميت لذة ثم يحييها من جديد. ماذا لو أحبك رجل لا يرى في العالم غيرك؟ رجل لا يملك حدودًا، لا يعرف كلمة "يكفي"، رجل إذا اشتاق، ابتلعك كاملة... وإذا غضب، حطم العالم ك...
