part _12_________________________
شكرًا لكل من يمرّ هنا…
لكل من يمنحني دقيقة من وقته ليقرأ ما أكتب بشغفٍ وتعبٍ وحُب.
وجودكم، تفاعلكم، إعجاباتكم… كلّها دافع يجعلني أواصل الكتابة وأمنحكم أفضل ما أستطيع.
تابعوني على واتباد ليصلكم كل جديد.
قد تجدون بعض الأخطاء الإملائية أو الهفوات اللغوية، فأنا ما زلت أتعلم وأحاول.
لكنّي أؤمن بأن المشاعر الصادقة أهم من القواعد.
وما ستقرؤونه هنا مجرد خيال بحت لا يمتّ لأي شخص أو واقع بأي صلة.
مرحبًا بكم…
اقرأوا بعناية، وامنحوا كل فقرة حقها من التعليق تقديرًا لتعب السرد وتفاصيل المشاهد.
⚠️ تنبيه مهم:
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث عنيفة أحيانًا، وقد لا تناسب جميع القرّاء.
الرجاء القراءة بحذر.
فضلاً وليس أمرًا:
⭐ أضيئوا النجمة.
💬 اتركوا تعليقكم.
فكل كلمة منكم تصنع فرقًا هائلًا لدي.
هذه رواية جديدة، وأحتاج دعمكم الصادق ورأيكم الواضح دائمًا.
ومن يرغب بنصيحة أو مساعدة بخصوص الرواية… رسائلكم مفتوحة على الرحب والسعة.
وإلى قرّائي الجدد…
أخبروني بتاريخ ووقت قراءتكم لأول مرة، فذلك يسعدني كثيرًا ويقربني منكم.
سواء كنتم هنا لأول مرة أو من المتابعين الذين ينتظرون الأجزاء بشغف…
اقرأوا كل حرف، فلكل حرف هنا روح وسبب...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
استنشق رائحة جسده، رائحة الجلد المدخن، حرارة قلبه... شعرت بشيء داخلي يتفكك، كل ما حاولت مقاومته ينهار، لكنني أتمسّك بذرة من الغضب لأتذكر نفسي، لأحاول الابتعاد، لأقول لنفسي: أنا لن أكون مجدداً لعبته...
لكنه التقط ارتعاشي،
شعرت بأن قلبي ينفجر، جسدي يحترق، وروحي تتشابك بين رفضه ورغبتي به... كانت القبلة الآن مثل صدمة، كأنها تجمع كل سنوات الغياب والفقدان والجنون في ثانية واحدة، وكل شيء بدا كأنه يتوقف حولنا...
أغلقت عيناي ببطء، أحاول استشعار كل جزء من جسده يلتصق بي. كل قبلة منه كانت تحمل سنة ونصف من الشوق المكبوت، من الذكريات المختلطة بين الألم والحنين، بين الحب المفقود والكره المكتوم. شعرت بكل حرارة شفتيه وهي تلامس شفتي، وكل ملمس لكلبتي وجانبيّ، وكل رائحة جسده الممزوجة بالنبيذ والسيجارة كانت تحرقني ببطء من الداخل، وكأن كل خلايا جسدي كانت تعرف أنه هنا، وأنه لن يتركني أذهب بسهولة.
أنت تقرأ
Subject to me and my desires
Fantasyرجل أربعيني مهووس بفتاة في الثامنة عشرة... لكن ليس أي هوس. هوس يلتهم، يقيّد، يفسد... ويُميت لذة ثم يحييها من جديد. ماذا لو أحبك رجل لا يرى في العالم غيرك؟ رجل لا يملك حدودًا، لا يعرف كلمة "يكفي"، رجل إذا اشتاق، ابتلعك كاملة... وإذا غضب، حطم العالم ك...
