part _11_________________________
شكرًا لكل من يمرّ هنا…
لكل من يمنحني دقيقة من وقته ليقرأ ما أكتب بشغفٍ وتعبٍ وحُب.
وجودكم، تفاعلكم، إعجاباتكم… كلّها دافع يجعلني أواصل الكتابة وأمنحكم أفضل ما أستطيع.
تابعوني على واتباد ليصلكم كل جديد.
قد تجدون بعض الأخطاء الإملائية أو الهفوات اللغوية، فأنا ما زلت أتعلم وأحاول.
لكنّي أؤمن بأن المشاعر الصادقة أهم من القواعد.
وما ستقرؤونه هنا مجرد خيال بحت لا يمتّ لأي شخص أو واقع بأي صلة.
مرحبًا بكم…
اقرأوا بعناية، وامنحوا كل فقرة حقها من التعليق تقديرًا لتعب السرد وتفاصيل المشاهد.
⚠️ تنبيه مهم:
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث عنيفة أحيانًا، وقد لا تناسب جميع القرّاء.
الرجاء القراءة بحذر.
فضلاً وليس أمرًا:
⭐ أضيئوا النجمة.
💬 اتركوا تعليقكم.
فكل كلمة منكم تصنع فرقًا هائلًا لدي.
هذه رواية جديدة، وأحتاج دعمكم الصادق ورأيكم الواضح دائمًا.
ومن يرغب بنصيحة أو مساعدة بخصوص الرواية… رسائلكم مفتوحة على الرحب والسعة.
وإلى قرّائي الجدد…
أخبروني بتاريخ ووقت قراءتكم لأول مرة، فذلك يسعدني كثيرًا ويقربني منكم.
سواء كنتم هنا لأول مرة أو من المتابعين الذين ينتظرون الأجزاء بشغف…
اقرأوا كل حرف، فلكل حرف هنا روح وسبب...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"كيف حالك، ابنتي؟"
أغلقت عينيّ بألم شديد، وأجبت بكل ضعف، كأن الكلمات تخرج من أعماق الجرح الذي لم يلتئم: "بخير، سيد جيون… شكرًا لك."
ابتسمت بتوتر، وأومأت برأسي، بينما أخرج سيجارته ببطء. كان يقف هناك، يراقب طفلتنا سول بنظرات قاتلة، وأنا أشعر بالبرود يتسلل إلى عروقي. استقام بحركة صارمة، خطواته ثقيلة على الأرضية اللامعة في الممر، وكأن كل خطوة منه تصدح بصوت الهيبة والخطر.
تنهدت، ودموعي انهمرت بغزارة، رأيته يقترب من سول، ويمسك يدها الصغيرة، قبل شفتيها بسطحية جعلت النار داخل صدري تنفجر. شعرت أن قلبي سيتوقف، كأن كل مشاعري المكبوتة منذ سنة ونصف قد انفجرت دفعة واحدة.
أنت تقرأ
Subject to me and my desires
Fantasyرجل أربعيني مهووس بفتاة في الثامنة عشرة... لكن ليس أي هوس. هوس يلتهم، يقيّد، يفسد... ويُميت لذة ثم يحييها من جديد. ماذا لو أحبك رجل لا يرى في العالم غيرك؟ رجل لا يملك حدودًا، لا يعرف كلمة "يكفي"، رجل إذا اشتاق، ابتلعك كاملة... وإذا غضب، حطم العالم ك...
