...17...

33.9K 366 178
                                        

part _17_________________________

شكرًا لكل من يمرّ هنا…
لكل من يمنحني دقيقة من وقته ليقرأ ما أكتب بشغفٍ وتعبٍ وحُب.

وجودكم، تفاعلكم، إعجاباتكم… كلّها دافع يجعلني أواصل الكتابة وأمنحكم أفضل ما أستطيع.
تابعوني على واتباد ليصلكم كل جديد.

قد تجدون بعض الأخطاء الإملائية أو الهفوات اللغوية، فأنا ما زلت أتعلم وأحاول.
لكنّي أؤمن بأن المشاعر الصادقة أهم من القواعد.
وما ستقرؤونه هنا مجرد خيال بحت لا يمتّ لأي شخص أو واقع بأي صلة.

مرحبًا بكم…
اقرأوا بعناية، وامنحوا كل فقرة حقها من التعليق تقديرًا لتعب السرد وتفاصيل المشاهد.

⚠️ تنبيه مهم:
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث عنيفة أحيانًا، وقد لا تناسب جميع القرّاء.
الرجاء القراءة بحذر.

فضلاً وليس أمرًا:
⭐ أضيئوا النجمة.
💬 اتركوا تعليقكم.
فكل كلمة منكم تصنع فرقًا هائلًا لدي.

هذه رواية جديدة، وأحتاج دعمكم الصادق ورأيكم الواضح دائمًا.
ومن يرغب بنصيحة أو مساعدة بخصوص الرواية… رسائلكم مفتوحة على الرحب والسعة.

وإلى قرّائي الجدد…
أخبروني بتاريخ ووقت قراءتكم لأول مرة، فذلك يسعدني كثيرًا ويقربني منكم.
سواء كنتم هنا لأول مرة أو من المتابعين الذين ينتظرون الأجزاء بشغف…
اقرأوا كل حرف، فلكل حرف هنا روح وسبب...

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.


مر يومان، وهدأت أوضاعي مع أمي وهانا. شعرت أنني بدأت أتنفس قليلاً بعد ضغوط الأيام الماضية، وأصبحت مستعدة للتعامل مع زوجي، القائد جيون، وفق الطريقة التي أريدها أنا. استيقظت باكرًا، أخذت حمامي المعتاد، غيرت ملابسي إلى توب وبنطال بسيط، وضعت القليل من المكياج ليزيد من ثقتي بنفسي، وربطت شعري بطريقة مرتبة.

كنت أعلم أنني سألتقي بنامجون لاحقًا لأتحدث معه وأشرح له الأمر بطريقة حضارية، ثم سيأتي ليلاً زوجي جيون لأخذي إلى قصرنا، لأنه أصبح رسميًا جزءًا من حياتي الآن. ودعت طفلتي بعد أن أرضعتها، وضعت قنينه حليب بجانبها لتغذي نفسها إذا تأخرت عن العودة، ثم خرجت أسير باتجاه الشارع لأستقل سيارة أجرة.

Subject to me and my desires قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن