...16...

23.9K 324 405
                                        

part _16_________________________

شكرًا لكل من يمرّ هنا…
لكل من يمنحني دقيقة من وقته ليقرأ ما أكتب بشغفٍ وتعبٍ وحُب.

وجودكم، تفاعلكم، إعجاباتكم… كلّها دافع يجعلني أواصل الكتابة وأمنحكم أفضل ما أستطيع.
تابعوني على واتباد ليصلكم كل جديد.

قد تجدون بعض الأخطاء الإملائية أو الهفوات اللغوية، فأنا ما زلت أتعلم وأحاول.
لكنّي أؤمن بأن المشاعر الصادقة أهم من القواعد.
وما ستقرؤونه هنا مجرد خيال بحت لا يمتّ لأي شخص أو واقع بأي صلة.

مرحبًا بكم…
اقرأوا بعناية، وامنحوا كل فقرة حقها من التعليق تقديرًا لتعب السرد وتفاصيل المشاهد.

⚠️ تنبيه مهم:
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث عنيفة أحيانًا، وقد لا تناسب جميع القرّاء.
الرجاء القراءة بحذر.

فضلاً وليس أمرًا:
⭐ أضيئوا النجمة.
💬 اتركوا تعليقكم.
فكل كلمة منكم تصنع فرقًا هائلًا لدي.

هذه رواية جديدة، وأحتاج دعمكم الصادق ورأيكم الواضح دائمًا.
ومن يرغب بنصيحة أو مساعدة بخصوص الرواية… رسائلكم مفتوحة على الرحب والسعة.

وإلى قرّائي الجدد…
أخبروني بتاريخ ووقت قراءتكم لأول مرة، فذلك يسعدني كثيرًا ويقربني منكم.
سواء كنتم هنا لأول مرة أو من المتابعين الذين ينتظرون الأجزاء بشغف…
اقرأوا كل حرف، فلكل حرف هنا روح وسبب...

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.


– "أيّ لعـين يتصل بي؟!"

لم أكن بحاجة لسماع اسمه… لمجرد سماعي لطريقة تنفّسه أدركت من هو.

– "سحقًا… أين أنتِ؟ لماذا لستِ في المنزل… يا متهوّرة؟"

أغمضت عينيّ ببطء، لكن الغضب كان يغلي داخل صدري. أغلقت الهاتف في وجهه دون كلمة، ولم أتمكن من منع رعشة الغيظ من المرور في أطرافي.
ذلك اللعين… بعد كل ما فعله بي، ما زال يمتلك الجرأة ليتصل؟!
ألم يأخذ ما أراد؟ ماذا يريد بعد؟
كم هو مريض… وعديم المشاعر… مجرّد حثالة.

تقدّمت هانا نحوي بعدما لاحظت وجهي الشاحب وهي تحمل سول بين ذراعيها.

– "ما بك؟! وجهك متغير… من اتصل؟"

Subject to me and my desires قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن