...10...

23.7K 302 54
                                        

part _10_________________________

شكرًا لكل من يمرّ هنا…
لكل من يمنحني دقيقة من وقته ليقرأ ما أكتب بشغفٍ وتعبٍ وحُب.

وجودكم، تفاعلكم، إعجاباتكم… كلّها دافع يجعلني أواصل الكتابة وأمنحكم أفضل ما أستطيع.
تابعوني على واتباد ليصلكم كل جديد.

قد تجدون بعض الأخطاء الإملائية أو الهفوات اللغوية، فأنا ما زلت أتعلم وأحاول.
لكنّي أؤمن بأن المشاعر الصادقة أهم من القواعد.
وما ستقرؤونه هنا مجرد خيال بحت لا يمتّ لأي شخص أو واقع بأي صلة.

مرحبًا بكم…
اقرأوا بعناية، وامنحوا كل فقرة حقها من التعليق تقديرًا لتعب السرد وتفاصيل المشاهد.

⚠️ تنبيه مهم:
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث عنيفة أحيانًا، وقد لا تناسب جميع القرّاء.
الرجاء القراءة بحذر.

فضلاً وليس أمرًا:
⭐ أضيئوا النجمة.
💬 اتركوا تعليقكم.
فكل كلمة منكم تصنع فرقًا هائلًا لدي.

هذه رواية جديدة، وأحتاج دعمكم الصادق ورأيكم الواضح دائمًا.
ومن يرغب بنصيحة أو مساعدة بخصوص الرواية… رسائلكم مفتوحة على الرحب والسعة.

وإلى قرّائي الجدد…
أخبروني بتاريخ ووقت قراءتكم لأول مرة، فذلك يسعدني كثيرًا ويقربني منكم.
سواء كنتم هنا لأول مرة أو من المتابعين الذين ينتظرون الأجزاء بشغف…
اقرأوا كل حرف، فلكل حرف هنا روح وسبب...

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

مرّ أسبوعان كاملان وأنا لا أتحدث مع نامجون، علاقتنا متوترة، رغم محاولاته اليومية للتقرب مني، وإحضاره الزهور مع رسائل اعتذار مكتوبة بعناية، لكني ما زلت أحمل بعض الغضب في صدري. خرجت من الحمام بعد أن جففت شعري بمنشفة ناعمة، ورطبت جسدي بزيوت خفيفة لتنعيمه، ثم وضعت القليل من الميك أب، محاولة أن أعطي مظهراً هادئاً، بينما قلبي لا يزال متأرجحاً بين الغضب والحنين.

سمعت صوت طفلتي تبكي، فتململت شفتاي، وابتسمت ابتسامة خفيفة، وأخذت خطواتي نحوها بخجل وخفة، أحملها بين ذراعي بحذر، وأقبل وجنتيها الرقيقتين، وأنطق لها بصوت منخفض:

Subject to me and my desires قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن