...8...

37.9K 417 63
                                        

part _8_________________________


شكرًا لكل من يمرّ هنا…
لكل من يمنحني دقيقة من وقته ليقرأ ما أكتب بشغفٍ وتعبٍ وحُب.

وجودكم، تفاعلكم، إعجاباتكم… كلّها دافع يجعلني أواصل الكتابة وأمنحكم أفضل ما أستطيع.
تابعوني على واتباد ليصلكم كل جديد.

قد تجدون بعض الأخطاء الإملائية أو الهفوات اللغوية، فأنا ما زلت أتعلم وأحاول.
لكنّي أؤمن بأن المشاعر الصادقة أهم من القواعد.
وما ستقرؤونه هنا مجرد خيال بحت لا يمتّ لأي شخص أو واقع بأي صلة.

مرحبًا بكم…
اقرأوا بعناية، وامنحوا كل فقرة حقها من التعليق تقديرًا لتعب السرد وتفاصيل المشاهد.

⚠️ تنبيه مهم:
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث عنيفة أحيانًا، وقد لا تناسب جميع القرّاء.
الرجاء القراءة بحذر.

فضلاً وليس أمرًا:
⭐ أضيئوا النجمة.
💬 اتركوا تعليقكم.
فكل كلمة منكم تصنع فرقًا هائلًا لدي.

هذه رواية جديدة، وأحتاج دعمكم الصادق ورأيكم الواضح دائمًا.
ومن يرغب بنصيحة أو مساعدة بخصوص الرواية… رسائلكم مفتوحة على الرحب والسعة.

وإلى قرّائي الجدد…
أخبروني بتاريخ ووقت قراءتكم لأول مرة، فذلك يسعدني كثيرًا ويقربني منكم.
سواء كنتم هنا لأول مرة أو من المتابعين الذين ينتظرون الأجزاء بشغف…
اقرأوا كل حرف، فلكل حرف هنا روح وسبب...

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

كانت الرسالة على الشاشة وحدها كافية لأن تجعل صدري يضيق، وكأن الهواء صار أثقل:

"أقسم أني سأقتلع رأسه من جسده."

توقفت أنفاسي لثوانٍ…
شعرت ببرودة تسري من أطراف أصابعي وتصعد نحو رقبتي. ليس بسبب الكلمات فقط، بل بسبب يقيني الكامل أنه يعني كل كلمة قالها. هو لا يهدد. هو لا يبالغ. هو يفعل.

وبينما قلبي يخفق كطبول حرب، رأيتُ ظلًا طويلًا يقترب من طرف الممر.
لم أكن بحاجة لتخمين من هو… الجسم، الممشوق العنيف، الخطوات الرصينة، الهالة المظلمة…

Subject to me and my desires قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن